استياء واسع من تراجع مستوى خدمات البنك الأهلي جراء تهميش حلبوب (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري ردود فعل واسعة بانتقاده لتهميش الدكتور محمد حسن حلبوب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي اليمني، لصالح المدعوم من المجلس الانتقالي الجنوبي د أحمد سنكر مُدير عام البنك، نكاية برفض حلبوب الانصياع لطلبات قيادة الانتقالي على حساب مدخرات البنك وودائع عملائه وباعتبار أموال البنك تخص مودعيه ولا يمتلك هو ولا غيره من قيادة البنك، أي صلاحية مطلقة للتصرف بها أو تمويل انشاء محطة كهرباء بـ٢٥ مليون دولار.
تجريد حلبوب من صلاحياته
وقال الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري: "حينما يكثر د. محمد حسين حلبوب، رئيس مجلس إدارة البنك الاهلي اليمني الشكر لبنك عدن ويصفه بالحفيد وهو يروج لخدمانه الإلكترونية، التي يفترض أنه حصل عليها من بنكه الأهلي اليمني الأعرق والاقدم، فهو لا ينافس العالم أمجد في الإعلانات كما يعتقد صديقي علي عسكر الشعيبي، وإنما يعبر عن حالة استيائه من مستوى العزلة التي صار عليها اليوم وتجريده من صلاحياته كرئيس لمجلس إدارة البنك معين بقرار جمهوري من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.
رفض حلبوب الانصياع لطلبات الانتقالي
وأضاف ماجد الداعري، أن تهميش الدكتور محمد حسين حلبوب، جاء لصالح د.أحمد سنكر مدير عام البنك والمدعوم بشكل مطلق من الانتقالي نكاية برفض حلبوب الانصياع لطلبات قيادة المجلس على حساب مدخرات البنك وودائع عملائه وباعتبار أموال البنك تخص مودعيه ولا يمتلك هو ولا غيره من قيادة البنك، اي صلاحية مطلقة للتصرف بها أو تمويل انشاء محطة كهرباء بـ٢٥ مليون دولار.
"سنكر" يتعامل كخصم لدود للبنك
وأشار الخبير الاقتصادي ماجد الداعري، إلى أن حلبوب أصبح حقيقة مجرد واجهة رمزية للبنك الأهلي، بينما آلت كل الصلاحيات لـسنكر الذي يحرص مؤخرا وبشكل دائم على تقديم نفسه كممثل وحيد للبنك في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، واحتكار صلاحيات توقيع عقود ومعاملات وشبكات الصرف وعرقلة وتعطيل أي معاملة تأتي عبر رئيس مجلس الإدارة، وكأنه خصما لدودا للبنك، رغم أن الدكتور حلبوب من أكثر رؤساء مجلس إدارة البنك حفاظاً على أمواله وودائع عملائه.
تأخر البنك الأهلي تكنولوجيا
وأوضح الداعري، أن سنكر الذي وصل اليوم على أكتاف البنك الاهلي إلى رئاسة جمعية البنوك اليمنية بنسختها الشرعية الجديدة المستحدثة أخيرا في عدن، تأخر بالبنك الاهلي إلى اليوم عن كل ما يُجري في العالم من تطورات مصرفية وخدمات إلكترونية حديثة، وجعل منه محل تندر لدى كل البنوك بوصفه حتى الأمس القريب بأنه أول بنك مازال يتعامل بالورق، ولا يمتلك نظاما مصرفيا كغيره من البنوك، ولا خدمات مصرفية، أو بطائق فيزا ومشتريات إلكترونية كتلك التي يروج لها إعلاميا رئيس مجلس إدارته، من باب النكاية وامتداح تطور بنك عدن بوصفه مجرد حفيد للبنك الأهلي المتعثر عن تقديم تلك الخدمة لجمهوره الأوسع جنوباً حتى اليوم.
تفوق الحفيد على الجد
واختتم الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري منشوره بالقول، إن الدكتور حلبوب رئيس البنك الأهلي أراد أن يقول من خلال منشوره الدعائي لبنك عدن، بوصفه حفيد لبنكه الاهلي، أنه قد تفوق اليوم على الجد في الخدمات والتحديث والتطور المصرفي، بينما لايزال بنك أهلي سنكر بعقلية الجد القديم المتخلف المحتاج لآلاف السنوات الضوئية حتّى يلحق بقية البنوك تقنيا وتكنولوجيا وتطورا وتحديثا، وبما فيها أحد أحفاده المتمثل ببنك عدن للتمويل الأصغر الذي بات يفوقه تطورا وخدماتيا إلى درجة احتياج رئيس مجلس إدارته بكله لخدمات بطاقة فيزا ذلك الحفيد لسحب الفلوس وتجنب مشاكل حمل النقود خارج اليمن.
البنك الأهلي أصبح كهل
وعلق الاقتصادي أمير ردفان بالقول: "البنك الأهلي أصبح كهل، لا يوجد أي خدمة جالسين يقرطوا أرباح أذون الخزانة والباقي سفريات فاضية، المشكلة أن البنك المركزي اعتمد له أذون ما قبل الحرب، وهو البنك الوحيد المفروض كان بالصف الأول، لكن الإدارة عقيمة".