حوارات وتقارير عين عدن

رئيسهم وولي أمرهم.. استهجان واستنكار وسخرية من تهافت قيادات الانتقالي على معايدة رشاد العليمي (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 
آثار تهافت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، لمعايدة وتهنئة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بمناسبة عيد الأضحى المُبارك في قصر معاشيق، ردود فعل مستهجنة ومستنكرة وساخرة، وسط اتهامات للمجلس وقياداته بالازدواجية وبيع القضية الجنوبية على حساب معاناة المواطنيين الجنوبيين من أجل عددا من المناصب التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع.
 

تدوير الخيانة وتلميعها

وفي هذا الإطار قال الكاتب الصحفي صالح ابو عوذل: "في حضرة رشاد العليمي، لا يُعاد تعريف الوطنية والانتماء، بل يُعاد تدوير الخيانة وتلميعها، لقد تم تمييع فكرة التخوين حتى أصبحت أداة مشروخة، بعد هذا السقوط المدوّي، لم يعد بوسعهم اتهام أحد بالخيانة، فهم من يكرّسونها اليوم، لكن بصورة أكثر قبحًا وابتذالًا".
 

العليمي نفسه في حالة ذهول

وأشار الناشط عاصم الحربي بسخرية: "رشاد العليمي نفسه في حالة ذهول ولم يصدق ما يجري حواليه، من كثر المصافحة له والابتسامات، يقول لك العليمي معاد نام من بعد صلاه العيد، جالس لدرجه ان العليمي بدأ يشكك ويسأل نفسه، هل  جبت لهم الجنوب وحققت لهم الاستقلال وانا مش داري".
 

الانتقالي شريك في دولة الشرعية

وعلق الصحفي صالح الحنشي: "هل السلام على العليمي كُفر؟، اصبح الانتقالي شريك في دولة الشرعية  وباتفاقات رسمية وعلنية، فكيف يفاجئكم أن وزير جنوبي سلم على رئيس هذه الدولة التي هو جزء منها، كيف بيشتغل وزير جنوبي مع مؤسسات أو وزارت يجلس على رأسها شخص شمالي أو مع رئيس هذه الدولة".
 

الانتقالي جُزء من الدولة

وأضاف صالح الحنشي: "المُشكلة أننا أحيانا نشعر أن بعض قيادات الجنوبية سواء في الحكومة او مجلس القيادة الرئاسي يتحاشون مما قد يُقال عنهم إذا ظهروا في لقاء مع قيادات شمالية، أنتم اليوم جُزء من الدولة وارتضيتوا بهذا الخيار ولا نرى فيه مشكلة، وعليكم ان تتعاملوا بشكل طبيعي مع هذا الوضع، الناس بحاجة أن تتحد الجهود لحلحلة كل هذه الأزمات التي تطحن الناس".
 

الانتقالي وانهيار الأوضاع

وأشار الحنشي في رسالة لقيادات الانتقالي: "توحد جهودكم فيه خدمة للناس أكثر من مجاراة بعض منتقديكم بمحاولة إظهار شقاق في عمل الدولة، إن كان هُناك عتب على ممثلي المجلس الانتقالي في مجلس القيادة والحكومة فهو على أنكم لم تقدموا نموذج طيب ولم تحدث شراكتكم أي فارق في عمل الشرعية، بل اقترن بانهيار الاوضاع بتاريخ شراكتكم في السلطة".
 

رئيسهم وولي أمرهم

وقال الناشط مبارك الدياني: "أشوف انتقادات وهجوم كبير من كثير من الإخوة الانتقاليين حول معايدة قائدهم للعليمي، متناسين أن هؤلاء القيادات جزء من شرعيته وأنه رئيسهم وولي أمرهم، وحق واجب معادوته وطاعته، لم نشاهد أهل الحراك لأنهم رفضوا المناصب ولو شاهدناهم لانتقدناهم، اما قيادات الانتقالي قاموا بواجبهم تجاه رئيسهم، فهم موظفين في شرعيته، وماقاموا به امر طبيعي وواجب عليهم".
 

رجال جيوبهم

وعلق الناشط سليم دمبع النخعي: "منح هادي  الجنوبيين مفاصل الدولة بنسبة 70%، من المناصب الهامة، عارضه الانتقالي قالوا هذا عميل لحكومة الاحتلال ولن نقبل الا بالمناصفة عطاهم المناصفة، لأن همهم المناصب وليسوا رجال دولة، انقلبو على هادي وأعلنوا النفير واقتحام معاشيق، ضيعوا المناصفة وأصبحوا موظفين في الشرعية بنسبة 5%‎ بدلاً من 70 هادي، واليوم يقتحمون  معاشيق ولكن ليس للانقلاب كما فعلو مع هادي ورجاله، بل للسلام والمعايدة على رئيسهم وولي أمرهم العليمي، وهذا أمر طبيعي وندرك بان فاقد الشئ لا يعطيه، وهؤلاء ليسوا رجال دولة بل رجال جيوبهم فانتقد من ينتقدهم لأن هذه حقيقتهم".
 

سقط قناع الانتقالي

وقال الناشط مجدي العقاب: "في عهد العليمي، سقط قناع الانتقالي، وانكشف على حقيقته: ككيان عاجز، خاضع، يعمل ضد إرادة الشعب، الانتقالي لم يستطع أن يواجه العليمي، ولا أن ينتصر لأبسط حقوق المواطن، من كهرباء وماء ورواتب وأمن وكرامة، صار الانتقالي مجرد حرّاس بوابة، يحرسون مجلسًا لا يملكون فيه لا قرار ولا احترام، وكأنهم عبيد على أعتاب سلطة لا تمثلهم".
 

شعارات الاستقلال والكرامة

وتساءل مجدي العقاب: " أين ذهبت شعارات الاستقلال والكرامة؟ أين صوت الشعب الذي ادّعوا تمثيله!؟، من لم يستطع أن يقول "لا" للعليمي، لا يحق له أن يتحدث باسم الجنوب أو يدّعي تمثيله ياعملاء"، بينما قال الناشط خالد العبدلي: "ننتظر اللحظه التي يطالب فيها العليمي التحقيق مع قياده الانتقالي ويطالب الانتربول بالقبض عليهم، والله نبكي على الحال الذي وصلنا إليه وعلى دماء شهدائنا وعلى أرضنا كيف أصبح عديم الشرف يتحكم في أرضنا".