أبوخليفة: نهب جنود لباعة القات بعتق فضيحة أخلاقية.. والقيادة شريكة بالصمت أو الفساد
وجّه القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد فرج أبوخليفة انتقادات حادة للممارسات التي يقوم بها جنود في مدينة عتق، متهمًا بعضهم بابتزاز ونهب باعة القات، في ظل صمت أو تواطؤ من القيادات الأمنية.
وقال أبوخليفة في رواية نشرها صباح السبت، إنه وأثناء مروره في أحد شوارع المدينة شاهد جنديًا -يبدو من منتسبي الأمن العام- يقوم بنهب قات من طفل شمالي. وأضاف: "قلت له نحن في العيد، اترك الولد، فرد بأنه سيأخذ القات له وللقائد، وأصر على نهب ست حبات قات بقيمة 36 ألف ريال".
وأشار إلى مشهد آخر مؤلم، حيث شاهد جنديين يجرّان شخصًا معاقًا كان يبيع قاتًا زهيد الثمن (بقيمة 2000 ريال)، وقاما بسحبه إلى جهة قرب سوق الجوالات ونهبا القات الذي كان بحوزته، وهددوه بالصمت.
وأضاف: "إذا كان الباعة مخالفين فلتُتخذ معهم إجراءات قانونية كالسجن والتحقيق، لا النهب والابتزاز"، مشيرًا إلى أن هذه السلوكيات تفتح بابًا للفساد والفوضى.
ووجّه أبوخليفة اتهامًا لاذعًا قائلاً: "إذا كانت القيادات شركاء في هذه المنهوبات، فلعن أبوها قيادة، وإن كانت لا تعلم، فلعن أبو أبو أبوها قيادة".
كما كشف عن حديث سابق له مع قائد أمني أكد فيه أن ما يأخذه الجنود من الباعة يُترك لهم كتعويض عن سكوتهم على فساد كبار الضباط.
ودعا أبوخليفة إلى إصلاح حقيقي داخل الوحدات الأمنية ووقف هذه الانتهاكات التي تسيء لصورة الدولة وتزيد من معاناة المواطنين والبسطاء.