حوارات وتقارير عين عدن

وسط تقارير عن توقف الدعم الإقليمي.. مطالبات بحل الرئاسي والتظاهر ضده لإجباره على الرحيل (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثارت التقارير المُنتشرة حول توقف الدعم الإقليمي لليمن، ردود فعل واسعة، وسط مُطالبات واسعة بحل مجلس القيادة الذي تسبب فساد بعض أعضائه (حسب مراقبين) في توقف هذا الدعم، وربط الدول الإقليمية دعمها لليمن بضرورة حل الرئاسي ومنح صلاحية لدولة رئيس الوزراء سالم بن بريك في إجراء تعديل وزاري كبير من خلال إقالة وزراء وتعيين كفائات بعيدا عن المحاصصات. 
 

حل مجلس القيادة

وفي هذا الإطار طالب الصحفي عدنان الأعجم، التحالف العربي  بأن يحل مجلس القيادة الرئاسي الذي مضى على إنشائه ثلاث سنوات ولم ينجح بأي مشروع، مُشيرا إلى أن العُملة متدهورة والكهرباء غائبة والحرب متوقفة وجهود السلام فاشلة، مؤكدا أن المجلس وجد للتعيينات والصراعات على المناصب فقط.
 

التظاهر ضد العليمي

وأضاف عدنان الأعجم في منشور آخر: "من يريد التظاهر وقته والعليمي هنا نغير المنكر مش لما يروح"، مُتابعا: "للأسف أصحابنا جعلوا العليمي يسيرهم كيفما يشاء فهو أصبح يعلم من أين يأكل الكتف حتى تعيين نواب الوزراء أفرج عنها مُقابل الموافقه على التصويت على إقاله بن مبارك وهي كانت في أدراج مكتبه سنتين".
 

طبخة فاسدة فاشلة

وقال الصحفي ياسر محمد الأعسم: "غيّروا رئيس الشرعية وأكثر من رئيس حكومة، ولم يتغير بؤسنا أو تنتهي أزماتنا، وما زلنا نعيش مرحلة حرجة، عاد النظام السابق كله لعدن بفلوله وذيوله، بمخبريه ومناضليه، ولم تعد الدولة، بهذه الطبخة الفاسدة الفاشلة، يحكموننا قسراً ويقودوننا قهراً ويطاردنا كابوسهم".
 

نرجسي عبيط

وأضاف ياسر محمد الأعسم: "يقف الرئيس العليمي على سلم الطائرة يلوح بيده لا ندري لمن؟، نرجسي عبيط إن ظن أن المواطن في عدن يبادله الود أو أن أربعين مليون يمني يثقون في صلعته، يغادر ويعود (طيسي فيسي)، وكل زياراته الخارجية بهرجة كاذبة وخسائر بلا مكاسب، بينما نجدهم يستقبلونه بالورود والأحضان".
 

رئيس على نفسه وعياله

وأشار ياسر محمد الأعسم في انتقاده لرشاد العليمي: "رئيس على نفسه وعياله، يمر في شوارعنا بحراستنا، ويستقر في معاشيق تحت حمايتنا، ويقود الفساد، ويفقرنا ويجوعنا ونحن نحرسه، شركاؤه الجنوبيون في السلطة، بأسهم على شعبهم، وحيلهم على الضعفاء، وإذا غضبوا شحنوا صاحب (البسطة) في (الدينا)".
 

على القيادة الجنوبية الوقوف مع شعبها

وقال الصحفي الأعسم: "على القيادة الجنوبية أن تقف مع شعبها وترفع عنهم المعاناة، وأضعف الإيمان أن تتركهم ينتفضون وينتزعون حقوقهم"، مُضيفا: "لم تعد معاناتنا ولا احتجاجاتنا تعنيهم، وقد باتت أصواتنا تدغدغهم أكثر مما تهز عروشهم، نعيش أحقر حقبة سياسية، ولم يفكر مسؤول واحد بشرف الاستقالة، احترمونا وراهنوا علينا، لا تضعونا أمام خيارات صعبة، إما أن تزبطونا أو نزبطكم".
 

إزالتهم ضرورة ملحة

وعلق الصحفي فضل الجونة بالقول: "زبطهم واجب وطني وازالتهم ضرورة ملحة"، بينما قال الناشط بومبارك ضياء المحورق: "المشكلة مش بالعليمي المشكلة بأصحابنا اللي يحموه ويستمتعون بحماية ومسح جزمته وهو يمعن بعذابنا"، وقال  الناشط صالح عبدالله حجيران الشعيبي: "مجلس القيادة سبب الكثير من الكوارث من انهيار للعملة وتعطيل للخدمات وغيرها من الكوارث التي تعصف بالبلاد".
 

الحل بيد القيادات الجنوبية

الناشطة منى الخدشي: "الحل بيد القيادات الجنوبية بأن تقف مع الشعب وأولها ان لا تقمع اي مظاهرات.. ولكن للاسف المصلحة الخاصة غلبت، بينما قال الناشط مهدي باحسن: "خططوا لأزمة كهرباء علشان يبيع عبدالحافظ رشاد بترول شبوة بالدولار، لحل أزمة الكهرباء باعوا نفط الجنوب على الشعب بالدولار، والانتقالي الرأس ركيزة مكتفي بالجبايات وفتات بعض المناصب، باعوا الجنوب والحراك والقضية الجنوبية وهم معلقين العلم".