"لا يريدون إصلاح الخلل".. ردود فعل واسعة على استنكار الصحفي الحنشي عدم تعلم الانتقالي من قضية اختطاف عشال (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الكاتب الصحفي صالح الحنشي، ردود فعل واسعة، بحديثه عن قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني، وعدم تعلم المجلس الانتقالي الجنوبي من أزمته التي كادت أن تتسبب في صدام بين محافظتي أبين وعدن، إلا أن قيادة الانتقالي، حسب الحنشي لم تتعلم من كارثة اختطافه.
الاختطاف درسا قاسيا
وقال الكاتب الصحفي صالح الحنشي، إن الاختطاف كان درسا قاسياً، لكن من الواضح أن لا أحد يريد أن يتعلم، مشيرا إلى أنجريمة اختطاف العقيد عشال وماتلاها من تداعيات، هيأت فرصة لقيادة الانتقالي لإصلاح كل الاختلالات في أداء قواته الأمنية، وستكون قيادة الانتقالي مسنودة بدعم الرأي العام، إسناد كان سيمكنها من فرض كل ماغتريد إصلاحه.
لا أحد يريد إصلاح الخلل
وأضاف صالح الحنشي، أن درس تداعيات جريمة اختطاف المقدم علي عشال، يكفي أن يعلم حتى جيش من الكباش والحمير، وتتعلم منه هذه الحمير أن لا تقع في خطأ اخر مرة اخرى، متابعا: "لكن اتضح أن لا أحد يريد إصلاح الخلل ويراهن أن كل جريمة ستمحوها الجريمة التي ستليها".
عدن امتثال الأمن لأوامر النيابة
واستكمل الصحفي صالح الحنشي: "العبث بالناس موجود ومستمر والقائمين على الوحدات الأمنية التي تقع بها أماكن احتجاز، في أحيان كثيرة لا تمتثل لأوامر وكلاء النيابات، مضيفا: "أتذكر قضية سجين اختطفه طقم أمني من مقر عمله بناء على طلب امرأة، وتم احتجازه في السجن أكثر من ثلاثة أشهر، الى أن صدر أمر من النيابة بالإفراج عنه،والد السجين أخذ أمر الإفراج للجماعة الأمنية التي تحتجز السجين، ورفضوا الافراج عنه، فقد كان الرد على أمر النيابة: "السجين حقنا، احنا سجناه إيش دخل النيابة".
قضية الشيخ عصام هزاع
وعدد الكاتب الصحفي صالح الحنشي عدد من المواطنين الذي تم اختطافهم، حيث كتب: "هيا افرجوا عن الشيخ عصام هزاع قبل ماتحصل له حاجه بالسجن، وتصبحوا في مواجهه مع الصبيحة، وبترجعوا تقولو انجنجا، مسجون سنة كاملة بدون حكم ولا حتى ملف في المحكمة".
قضية نجل أم حسن
ونشر صالح الحنشي فيديو لسيدة وكتب: "وهذه ام حسن مسئولة الشرطة النسائية بقسم البريقة بعدن اختطف ولدها من قبل قوة أمنية من منزلهم بالبريقة عام 2018 ومازال مخفي إلى اليوم لا يعرف عنه شئ".
اختطاف أبو أسامة السعيدي
وقال في منشور آخر: "جريمة اختطاف وإخفاء أبو أسامة السعيدي لأكثر من اربع سنوات، هذه الجريمة وحدها تكفي أن تلعنوا بسببها إلى يوم القيامة، رجل كان أحد أبطال معارك الدفاع عن عدن عام 2015 واختطف وأخفي دون ذنب ودون ارتكاب أي جرم على الإطلاق".