حوارات وتقارير عين عدن

"وفروا الخدمات وبعدين فكروا في المؤتمرات".. غضب واسع جراء حضور وزير المياه مؤتمر أممي في فرنسا (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

آثار سفر وفد من وزارة المياه والبيئة يبلغ قوامه تحت أفراد برئاسة وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي إلى فرنسا للمشاركة في مؤتمر المحيطات الأممي، غضب واستياء واستنكار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تأتي الزيارة، حسبما قالوا، في الوقت الذي يعيش فيه المواطنون بدون خدمات ومعظمه جائع وفقير، حيث من المقرر أن تقوم الوزارة بدفع تكاليف البعثة كاملة على حساب المواطن.

 

مؤتمر المحيطات في فرنسا

وشاركت وزارة المياه والبيئة، في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات للعام 2025، المنعقد في مدينة نيس الفرنسية، تحت شعار (تسريع العمل وتعبئة جميع الجهات الفاعلة لحفظ المحيطات واستخدامها على نحو مستدام) بوفد ترأسه وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، خلال الفترة من 9 إلى 13 يونيو.

 

يفترض تقليص المشاركات الدولية

وفي هذا الإطار قالت الناشطة أماني اللودحي، في تعليقها على الزيارة: "هذه المواضيع تعتبر ليست من الأولويات بالنسبة لبلادنا، يفترض تقليص المشاركات الدولية التي لا تعود بفائدة آنيه على بلادنا وبالإمكان تكليف السفارة للمشاركة، حيث أن البلاد تمر بوضع اقتصادي سيء للغاية ولو كان ولا بد من المشاركة يشارك شخص واحد فقط".

 

لا يوجد ذرة مسؤولية

وقالت الناشطة ماريا رشدي: "شوف التناقض، واحنا في محافظة تعز نعيش أزمة مياه لا درينا كيف نعمل و عندكم ذرة مسئولية ما تحضروا مثل هذه المؤتمرات اللي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تعود علينا بأي نفع على الأرض، الكل مسئول عن رعيته كم بتُحاسبوا".

 

تنصل مؤسسة المياه من مسؤوليتها

وعلق الناشط نبراس حمود النجري بالقول: "الدنيا جفاف في تعز، الوايت الماء سعة 6 ألف لتر يباع عبر وايتات ب100 ألف.. الماء الحكومي معدوم، مؤسسة المياه تناست عملها وتتنصل عن مسؤوليتها تجاه المواطنين ولا تضخ الماء إلى المنازل عبر الشبكة... بل يضخوا إلى بعض نقاط السبيل الوايت... وكأنها مؤسسة خيرية".

 

وفروا الخدمات وبعدين فكروا في المحيطات

وقال الناشط علي كويت: "الوفد الحكومي اليمني وعددهم ( 9 ) من وزارة البيئة والنقل، المشاركة اليوم بتاريخ 9 حتى 15 يونيو في مدينة نيس الفرنسية في مؤتمر المحيطات للأمم المتحدة، والبلد لا كهرباء ولا ماء، وفروا الخدمات وبعدين فكروا بالمحيطات، شعب جائع وفقير وبدون رواتب ولا بدون أقل الخدمات".