المريسي: الوطن بحاجة إلى "قباطنة" لا "قراصنة" يقودونه نحو الأمل لا الخراب
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن الفرق بين القبطان والقرصان يكمن في سلوكهم وطريقة قيادتهم. فالقبطان يقود السفينة بخبرته وصدق توجهاته ونواياه، وبمهنيته واحترافيته، للوصول بها إلى بر الأمان، مع احترامه لرأي الركاب وسعيه لتلبية احتياجاتهم. بينما القرصان يقود السفينة بعنجهية مفرطة وبشكل استبدادي، دون مراعاة لمصالح الركاب.
وأضاف المريسي أن القيادة القبطانية تعمل على النهوض بالأوطان والشعوب، كما في نماذج اليابان وماليزيا والصين وسنغافورة، بينما تؤدي القيادة القرصانية إلى ضياع الأوطان والشعوب، كما في العديد من الدول العربية التي تسيطر فيها القيادات على السلطة وتستغل الموارد لصالحها دون مراعاة لمصالح الشعوب.
وأشار إلى أن هناك من لا يريد للدولة أن تُبنى، حيث تُعقد صفقات في السر تتجاوز الخزينة والسيادة، وربما تتجاوز خريطة البلد ذاته، مما يؤدي إلى كارثة سياسية، حيث من يحكم لا يملك القرار، ومن يملك القرار لا يظهر، والأكثرية تتبع الخرافة.
وأكد المريسي أن القيادة القبطانية تسعى لخدمة مصالح الشعوب وتحقيق التنمية المستدامة، بينما القيادة القرصانية تؤدي إلى الفشل والضياع.