المريسي يحذر: تدفقات بشرية مريبة إلى عدن تهدد الأمن والاستقرار
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إنه بدأ يشعر بمخاوف حقيقية من تدفق جماعات بشرية بشكل غير منضبط إلى مدينة عدن، واصفاً هذا المشهد بالمريب والمخيف، لما يحمله من عواقب أمنية واجتماعية واقتصادية خطيرة.
وأضاف المريسي في منشور له أنه شاهد خلال مروره بأحد باصات النقل الصغير، جماعات قادمة من القرن الأفريقي تنتشر في الشوارع والحدائق والأرصفة العامة بشكل لافت، غالبيتهم من فئة الشباب وبعضهم من النساء، مشيراً إلى أن أعدادهم تعطي انطباعاً وكأننا "في دولة أفريقية، لا في عدن".
وأكد أن هذا التزايد السكاني المفاجئ يحمل معه مخاطر ارتفاع معدلات الجريمة والبطالة والفقر، داعياً السلطات في عدن والجنوب إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز القدرات الأمنية، وتحسين آليات الرصد والمتابعة، حمايةً لمصالح المواطنين وأمنهم.
واختتم بالقول: "نعم، هذا التدفق البشري يطرح تساؤلات ومخاوف حقيقية، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لدراسة أسبابه وتداعياته، والتحرك لحماية استقرار المدينة".