حذر الكاتب نجيب الداعري من أن الأوضاع المعيشية المتدهورة في المناطق المحررة باتت تدفع الملايين نحو الفقر والجوع، وسط استمرار البطالة، وغياب فرص العمل، وتراجع المساعدات الإنسانية، في واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والإنسانية في العالم.
وقال الداعري إن شريحة الطبقة الدنيا لم يعد أمامها سوى التطلع لتأمين أساسيات الحياة وسد رمق أطفالها، في ظل ارتفاع الأسعار وانهيار العملة، مشيرًا إلى أن الأزمة في المحافظات المحررة أصبحت أكثر حدة مقارنة بمناطق سيطرة الحوثيين.
وأضاف أن تجاهل قيادة الجنوب لمطالب المواطنين واحتياجاتهم في المحافظات المحررة، قد يُفضي إلى انفجار غضب شعبي واسع، قد تكون عواقبه وخيمة، ما لم تُتخذ خطوات جادة وسريعة لمعالجة الأزمة.
وشدد الداعري على ضرورة أن تخرج ما تُسمى الحكومة والقوى "الشبه فاعلة" عن صمتها، وتتجه نحو حلول حقيقية ومستدامة تُعيد بعضًا من الثقة وتُخفف المعاناة المتفاقمة للناس.
وختم بالقول: "استمرار هذا الانهيار دون تدخل حقيقي يجعل من استعادة الاستقرار مهمة أصعب وأبعد منالًا... وللحديث بقية".