ناشط مجتمعي: اقتحام مسجد عمر بن الخطاب تجاوزا للخطوط الحمراء
أكد الناشط المجتمعي فهد البرشاء، في مقال له، أن اقتحام مسجد عمر بن الخطاب تجاوزا للخطوط الحمراء.
وإلى نص المقال:
عندي قاعدة ثابتة في حياتي، دائماً أردّدها، مفادها: (إن كان ترك الدين يعني تقدماً، فيا نفسي موتي قبل أن تتقدّمي).
رغم القصور الذي أنا فيه في الدين، وعدم استقامتي، إلا أن الدين عندي خط أحمر، ولا حياة لنا بدونه، ولا استقرار ولا راحة إلا به.
ويعلم الله أنني أحب أهل السنة والسلفيين المعتدلين الذين يحبّبوننا في الدين من خلال معاملاتهم وأخلاقهم وتصرفاتهم، التي تجبرك أن تقف احتراماً وإجلالاً لهم.
والمساس بالدين وأهله، بالنسبة لي ولكل عاقلٍ سويّ، يُعدّ تعدّياً صارخاً لا ينبغي السكوت عنه بأي حال من الأحوال، مهما كانت الأعذار والحجج التي يدّعيها بعض محاربي الدين وأهله.
فماذا تبقّى لنا في هذا الوطن غير الهوية والدين وأهل السنة، ممن هم مشهودٌ لهم بالخير والاستقامة؟ وإن لم نحافظ عليهم ونعضّ عليهم بالنواجذ، فوالله، سندفع الثمن غالياً.
وما حصل اليوم للشيخ محمد الكازمي في مسجد عمر بن الخطاب في المنصورة من تعدٍّ واقتحامٍ للمسجد، واقتياده من قبل قوة أمنية، يُعدّ تعدّياً سافراً وتجاوزاً للخطوط الحمراء التي لا ينبغي السكوت عنها بأي حالٍ من الأحوال.
فالشيخ محمد يشهد القاصي والداني بصلاحه واستقامته، والخير الذي يجري على يديه، ومن دعوته في سبيل الله.
فماذا يريد هؤلاء من رجال الدين؟ وماذا يقصدون من تعدّيهم المتكرر وانتهاكهم السافر لهم؟
لابد أن يقف الجميع صفاً واحداً، وحصناً منيعاً، أمام هذه الثلة التي تحاول أن تقتل ما تبقّى لنا في هذا الوطن.
الحرية للشيخ محمد الكازمي.
فهد البرشاء
26 يونيو 2025م