أخبار المحافظات

أسير في صفوف اللواء 22 مشاة يُناشد: ضحيت من أجل الوطن واليوم يُنهب حقي وتُهان كرامتي!


       

وجّه أحد أسرى اللواء 22 مشاة نداءً إنسانيًا ومؤلمًا للمطالبة بحقه المهضوم، بعد أن ضحى بروحه وسنوات عمره في ميادين القتال دفاعًا عن الوطن، ليجد نفسه اليوم محرومًا من أبسط حقوقه، دون راتب، دون رعاية، ودون حتى اعتراف رسمي بتضحياته.

 

الأسير، الذي لا يزال يعاني من آثار الأسر وظروفه الصعبة، أوضح أن وكيله ظل يتردد منذ أشهر على أبواب القيادة للمطالبة بحقوقه القانونية، دون أي استجابة تُذكر، بل تلقى ردًا صادمًا من العميد عبده عبدالله المخلافي الذي قال له بعبارات جارحة: "شكلك هين!"

هذا الرد، الذي يختصر حجم الإهمال والتمييز، أثار موجة من الغضب والاستياء بين زملاء الأسير والمهتمين بالشأن العسكري والحقوقي، متسائلين: هل أصبحت الكرامة تُقاس بالمظهر؟ .. هل بات الوفاء للأسرى مجرد شعارات جوفاء لا تجد طريقها إلى التطبيق؟

 

ويطالب الأسير، ومعه كل من يشعر بمظلوميته، بمحاسبة كل من يعبث بحقوق الأسرى ويُهين تضحياتهم، مؤكدين أن التاريخ لا يرحم، وأن التفريط في حقوق من دافعوا عن الوطن يُعد خيانة للقضية الوطنية وأخلاقية.

 

من منصور محمد شايع