أخبار وتقارير

عملية جمركية نوعية تكشف مواد سامة وأدوية مخفية بطرق احترافية


       

في إنجاز جمركي جديد يعكس مستوى الجاهزية واليقظة، أحبطت مصلحة الجمارك، عبر كوادرها في منفذ الوديعة البري بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية والأجهزة الأمنية المختصة في محافظة حضرموت، محاولة تهريب شحنة كبيرة ومتنوعة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيّدة، كانت مخبأة بطرق تمويه معقدة واحترافية.

وجاءت هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الرقابة الجمركية وتنفيذ توجيهات دولة رئيس الوزراء الدكتور شايع محسن الزنداني، ومعالي وزير المالية الأستاذ مروان فرج بن غانم، ومتابعة مستمرة من رئيس المصلحة الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، وذلك لمساعدة جهود قيادة الحكومة الرامية إلى مكافحة التهريب وحماية الأمن الوطني والصحي والبيئي.

وأسفرت عملية الضبط عن اكتشاف 470 كيلوجراماً من مادة سيانيد الصوديوم، تم اخفاءها في 47 قطمة أرز ومخيطة بطريقة محترفة، وهي من أخطر المواد الكيميائية السامة والمصنفة ضمن المواد ثنائية الاستخدام الخاضعة لرقابة دولية مشددة.

كما تم ضبط 1100 كيلوجراماً من مادة الكربون النشط، مخفية داخل 169 كيس أرز، في محاولة تمويه دقيقة تهدف إلى تضليل إجراءات التفتيش، إضافة إلى ضبط 105 لتر من حمض النتريك بتركيز 68٪.

وفي جانب الأدوية، تم ضبط 54,680 قرصاً من دواء سولبادين فوار، كانت مخبأة داخل غسالات ملابس وعلب مواد تنظيف وحقيبة سفر، في أسلوب تمويه متعمد للتحايل على الأنظمة، كما شملت المضبوطات 238 أنبوباً من المراهم الطبية وجهاز طبي لشفط السوائل.

وصرح مدير عام جمرك الوديعة الاستاذ عبدالحق لحسن بأن الضبط تم وفقاً لالتزامات الحكومة اليمنية في الاتفاقيات الدولية، وخصوصاً تلك الخاصة بحظر أسلحة الدمار الشامل ومنها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وتنفيذاً لقانون الجمارك والقوانين النافذة الأخرى، مؤكداً أن موظفي الجمرك لن يتهاونو في ضبط أي سلع تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولي والصحة العامة والبيئة.