أخبار وتقارير

تشديد بن بريك على مواجهة تجارة المخدرات بين طمأنة الأسر وجذب الدعم العربي والإقليمي والدولي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

جاء حديث دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، عن أن معركة التصدي للمخدرات التي تستهدف شبابنا ومجتمعنا وقيمنا، وتستخدمها الحوثي لتمويل الإرهاب ونشر الفوضى، لا تقل خطورة عن معركة استكمال استعادة الدولة، ليضع المجتمع الدولي والدول الإقليمية أمام مسؤولياتها في ضرورة دعم الحكومة لوقف هذه التجارة التي تهدد الجميع.

 

مضاعفة جهود مواجهة الإرهاب

وأشار دولة رئيس الوزراء، في اجتماع مجلس الوزراء، إلى أنه تم إقرار إجراءات عملية لمضاعفة الجهود في مواجهة ⁧‫المخدرات⁩، منها زيادة الدعم لجهود المكافحة وتفعيل التنسيق بين الجهات المعنية، وبناء استراتيجية وطنية متكاملة تشمل الوقاية والعلاج والملاحقة القضائية بالتعاون مع الأشقاء والشركاء الدوليين.

 

ملاحقة شبكات التهريب

ووجه بن بريك، تحية تقدير واعتزاز لكل ضابط وفرد في إدارة مكافحة المخدرات، والأجهزة الأمنية والدفاعية، ممن يخوضون هذه الحرب اليومية بصمت وإصرار، لحماية أبنائنا ومجتمعنا ولن نسمح أن يتحول أبناؤنا إلى ضحايا، وسنتابع بكل حزم ملاحقة شبكات التهريب والترويج، مؤكدا أن مكافحة المخدرات ليست مسؤولية الدولة فقط، بل مسؤولية وطنية جماعية، الأسرة، المدرسة، الإعلام، وخطباء المساجد، كلنا في جبهة واحدة لحماية شبابنا من هذا الخطر القاتل.

 

ضبطيات ومعوقات

وناقش مجلس الوزراء، في اجتماعه الدوري المنعقد بالعاصمة عدن، برئاسة رئيس الوزراء سالم بن بريك، تقريرًا شاملًا حول واقع المخدرات في اليمن والتحديات المرتبطة بمكافحتها، حيث قدم مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد عبدالله الأحمدي، التقرير الذي تضمن عرضًا للضبطيات التي أُنجزت خلال الفترة الماضية، والمعوقات التي تواجه الأجهزة المعنية، إلى جانب عدد من المقترحات لتجاوزها.

 

دعم إدارة مكافحة المخدرات

وأكد المجلس دعمه الكامل لجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مشددًا على أهمية التنسيق بين الجهات الأمنية والقضائية لتطبيق القوانين الرادعة بحق المتورطين في التهريب أو التعاطي أو الاتجار بالمخدرات، مشيرا إلى وجود ارتباط بين مليشيا الحوثي وانتشار المخدرات، والتي تستخدمها كأداة لتمويل أنشطتها وتعزيز حالة الفوضى، بما يشكل تهديدًا للأمن المحلي والإقليمي.

 

تبني سياسة وطنية متكاملة لمواجهة الظاهرة

وشدد مجلس الوزراء على ضرورة تبني سياسة وطنية متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة العابرة للحدود، ترتكز على الوقاية والعلاج والملاحقة القضائية، بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، موجها بسرعة دراسة التوصيات والمقترحات الواردة في التقرير، والعمل على تقوية قدرات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بما في ذلك زيادة موازنتها التشغيلية، وإنشاء لجنة وطنية مختصة، وتعزيز فروع الإدارة بالمحافظات، إضافة إلى إنشاء مصحات لمعالجة الإدمان ورفع جاهزية قوات خفر السواحل للتصدي لعمليات التهريب.

 

ربط الإدارة العامة بفروعها في المحافظات

وأقر مجلس الوزراء، إنشاء مركز معلوماتي يربط الإدارة العامة بفروعها في المحافظات، مؤكدًا على أهمية رفع مستوى التنسيق الأمني والعسكري، وتفعيل آليات التعاون العربي والدولي في هذا الملف. فيما أشار نشطاء في تعليقاتهم على أن اهتمام دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك بهذا الملف يثلج قلوب المواطنين والأسر الذي ذاقوا الأمرين من وراء المخدرات.

 

دعوة لدعم اليمن

وعلى جانب آخر، قال مراقبون أن اهتمام دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك وتصريحاته حول الملف، تمثل دعوة إلى الدول الإقليمية والعربية والمجتمع الدولي بضرورة دعم الحكومة الشرعية في هذه المعركة التي تخوضها اليمن نيابة عن الجميع، نظرا إلى أنها دائما ما تكون حائط الصد ضد وصول أي مخدرات إلى الدول المجاورة أو تهريبها.