أخبار وتقارير

أحمد المريسي: لا صوت يعلو فوق صوت الجوع والكهرباء المنطفئة في عدن


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن الحديث في مدينة عدن لم يعد يتجاوز هموم الناس اليومية من انقطاع الكهرباء والماء، وتدهور قيمة العملة، وارتفاع الأسعار، وتأخر الرواتب، مؤكدًا أن هذه القضايا باتت الشغل الشاغل لكل مواطن، في كل مكان وزمان.

 

وأضاف المريسي في تصريح لاذع: لا صوت يعلو على صوت الكهرباء والماء والرواتب المتأخرة وانهيار العملة والغلاء، وبعدهن تأتي باقي القضايا. هذا هو فقه الأولويات، وهذا هو الحديث الذي يدور في كل بيت، وكل شارع، وكل مقهى، وكل مكتب وحتى في المساجد… الناس لا تتحدث إلا عن جوعها وفقرها، لأن الإنسان ابن حاجته.

 

وحمّل المريسي مسؤولية هذا الواقع القاتم لما وصفهم بـ"الرعاع والأوباش" الذين استولوا على السلطة ومفاصل القرار في عدن، قائلًا: وصلنا إلى عام 2025 وعدن بلا كهرباء ولا ماء ولا خدمات، رغم أنها كانت أول مدينة احتفلت بمحطة كهرباء عام 1926... اليوم أصبحت الحياة فيها ضنكًا ونكدًا وعذابًا، مع انقطاع التيار لأكثر من 20 ساعة يوميًا.

 

وختم بالقول: هذه هي المفارقة الغريبة: عدن التي كانت سبّاقة، أصبحت اليوم ضحية عبث جماعة لا تملك من الكفاءة إلا تدمير ما تبقى من حياة كريمة.