فلاح أنور: المجلس الرئاسي بات عبئًا على اليمن والتغيير قادم لا محالة
قال الكاتب الصحفي فلاح أنور إن الأزمة السياسية التي تعيشها اليمن اليوم لم تعد تحتمل الصمت، مشيرًا إلى أن استمرار قيادة المجلس الرئاسي بممارساتها الحالية من فساد ومحسوبية وصراعات فئوية قد فاقم الانقسام وأفشل كل محاولات الإنقاذ الوطني.
وأكد أنور أن النظام الحالي أدى إلى تعزيز المحسوبية وتصفية الحسابات، وبات من الضروري إجراء تغيير جذري شامل، وتبني نظام سياسي جديد قائم على الجدارة، والهوية الوطنية، والهدف المشترك لإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الجميع متفق على فشل المجلس الرئاسي، خصوصًا في ظل عجزه عن تقديم أي حلول حقيقية للأزمات، وتخاذله في استعادة الوطن من مليشيات الحوثي، قائلاً: فشلوا في قواعد اللعبة السياسية التي اعتمدوها، واليوم بدأت المعادلة تنقلب ضدهم، وستزيح كل الرؤوس الفاسدة المتربعة على قمة المشهد.
واستشهد أنور بما لمسه من آراء اليمنيين في الخارج، موضحًا:
التقيت بالكثير من اليمنيين في القاهرة، ومن مختلف التوجهات، وكان هناك إجماع تام على أن لا أمل يُرجى من هذا المجلس الرئاسي، والجميع يؤمن بوجود شرفاء قادرين على تولي زمام المبادرة وبناء يمن جديد بنهج سياسي معتدل وتفاهمات صادقة.
ودعا الكاتب إلى حل المجلس الرئاسي، واختيار رئيس لدولة يمنية اتحادية يكون مسؤولًا أمام الشعب، مؤكدًا أن المجلس فقد شرعيته وبات بحكم الميت، مضيفًا بسخرية لاذعة: كما يقول المثل: إكرام الميت دفنه، ولم أرَ في حياتي سياسيين لا يستحون من أنفسهم ولا من شعبهم كما هم هؤلاء.
وختم أنور مقاله بالقول: الوطن خُرّب من أوله إلى آخره، ولكن التغيير قادم لا محالة.. اليوم أو غدًا.