"المجلس غارق في وحله".. ردود فعل واسعة على دعوة موجهة للانتقالي لإطلاق حملة لمكافحة الفساد تبدأ من مؤسساته (تقرر)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الصحفي صلاح بن لغبر، ردود فعل واسعة، بدعوته للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى إطلاق حملة وطنية شاملة لمكافحة الفساد، تبدأ من داخل مؤسساته وهيئاته وكافة القيادات السياسية والعسكرية المنضوية تحت مظلته، وسط تعليقات تُشير إلى استحالة استجابة المجلس للدعوة نظرا لتغلغل الفساد في كُل مفاصله ومُطالبات بأن يبدأ المجلس الانتقالي بمحاسبة نفسه ومحاسبة كُل المتورطين في الفساد.
حملة لمكافحة الفساد
وقال الصحفي صلاح بن لغبر: "مبادرة وطنية، في ظل الجمود السياسي والعسكري الذي تشهده البلاد واستمرار مُعاناة المواطنين وذوي الشهداء أدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إطلاق حملة وطنية شاملة لمكافحة الفساد، تبدأ من داخل مؤسساته وهيئاته – في إشار إلى المجلس الانتقالي الجنوبي –".
تشكيل هيئة مستقلة
وأضاف بن لغبر، أن المبادرة الأولى من المبادرة تبدأ من البيت الجنوبي، من خلال تشكيل هيئة مستقلة من القضاة والمحاسبين الثقات من ذوي الكفاءة والنزاهة، تتولى التحقيق في الثروات والممتلكات العقارية داخل وخارج اليمن، مصادرها الشرعية، ومدى توافقها مع المرتب والدخل القانوني للمسؤول، أي تسجيلات عقارية أو تجارية باسم الأبناء أو الأقارب حتى الدرجة الرابعة.
قيادات الانتقالي السياسية والعسكرية
وأشار صلاح بن لغبر، إلى أن الحملة تشمل أيضا كافة القيادات السياسية والعسكرية المنضوية تحت مظلة المجلس الانتقالي الجنوبي، لمُصادرة الأموال والممتلكات التي لا يُمكن إثبات مصدرها الشرعي، ويتم تخصيص عائداتها لصالح صندوق دعم أسر الشهداء والجرحى.
مُحاسبة كُل المسؤولين
وشدد صلاح بن لغبر، على أن المرحلة الثانية، تتمثل في التوسع لتشمل كل المسؤولين، حيث يُدعى المجلس الرئاسي، والحكومة، وبقية القوى السياسية لتطبيق نفس النموذج: يشمل جميع الوزراء السابقين والحاليين، والقادة العسكريين والأمنيين، ورؤساء الأجهزة والهيئات، ويُنظر في الثروات داخل اليمن وخارجه، لا سيما في دول مثل تركيا، مصر، ماليزيا، بريطانيا وغيرها.
مُراجعة كُل التحويلات
وأشار الصحفي صلاح بن لغبر إلى أن المرحلة الثانية تشمل أيضا مُراجعة كُل التحويلات التي تمت من المال العام، أو دعم التحالف، أو المساعدات الخارجية، مُختتما مبادرته بتساءل حول: "لماذا هذه المبادرة الآن؟، الفراغ السياسي فرصة لبناء الثقة مع الناس، الفساد أصبح تهديدًا أخطر من العدو الخارجي، التاريخ لا يرحم، ومن لا يطهّر صفوفه اليوم سيتحمل وزر السقوط غدًا".
دعوة لمكافحة فساد الانتقالي
وعلق الناشط علي الوطحي بالقول: "أدعوا كوادر نخبوية جنوبية مستقلة لإطلاق حملة وطنية لمكافحة الفساد المستوطن داخل المجلس الانتقالي، اذا نجحت العملية سيتطهر الجنوب من بقايا الفساد الموجود خارج دوائر الانتقالي، أما أن تدعوا الفاسد لأطلاق حملة مكافحة للفساد، سيحمي الفساد ويفسد البقية او يعاقب الشرفاءد وغير الفاسدين"، بينما قال محمد سالم اليافعي: "يحاسبون أنفسهم هذا من سابع المستحيلات، كبيرهم من علمهم السحر".
تشكيل لجنة محايدة
وقال الناشط جلال المفلحي: "الانتقالي غارق في وحل الفساد من رأسه حتى أخمص قدميه"، بينما قال الناشط محمد ناصر: "تشكيل لجنه محايده من كل الجنوب للنظر فقط في التعيينات والابتعاثات للخارج التي تتم بقرارات من قيادات الانتقالي، دعوا الشعب يطلع على شفافية التعيينات، وقدكم رجال أن نجحتوا في ذلك".
إبعاد الفاسدين
وأشار الصحفي رؤوف الحمدي: "ليس هناك ما هو مستور بل كل شيء يجري بالعلن والمكشوف، فالفاسدين كثير وليسوا ببعيد عن الأنظار وفسادهم فاح وزاد، وهم الآن أكثر توحدا ووحشية كل واحد منهم يحمي ويدافع عن الآخر، نختصر المسافة على أن تبدأ تفعيل النوايا الجادة في إبعاد الفاسدين والبحث عن المشهود لهم بالنزاهة، والشروع بصفحة جديدة وهو أكبر إنجاز في زمن الفيد والنهب والجذب".
كبح جماح الفاسدين
وقال الناشط عارف الحالمي: "إن أراد الانتقالي تصحيح مساره وإعادة تجسيد الثقة بينه وبين أفراد الشعب فليبدأ بالعمل وفق هذه المبادرة الوطنية وكبح جماح الفاسدين قبل أن يلتهموا كُل شئ تحت مظلة الانتقالي وعلم الجنوب، فالفساد آفة خطيرة أول ضحاياها الانتقالي الذي يحتوي أولئك الفاسدين ومنحهم صلاحيات واسعة باعتبارهم من المقربيين والمناضلين وهم أشد خطرا على الجميع، فإما أن يبدأ بمحاسبتهم أو يصمت عن فسادهم وهذا دليل على رضاه وقبوله بما يقترفونه من جرائم بحق هذا الشعب ويعتبر الانتقالي كيان للفاسدين والمفسدين".
هيئة مكفاحة الفساد
وعلق الناشط رضوان راجح سلام بالقول: "وإيش عمل هيئة مكافحة الفساد حق فادي باعوم وهي تعتبر إحدى هيئات المجلس الانتقالي!؟، ثاني حاجة أنت بهذا المقترح وفي حالة تم تنفيذه يعني بتقضي على كل قادة المجلس الانتقالي من أعلى سلطة فيه وحتى أصغر فراش".