أخبار وتقارير

ازدواجية الانتقالي بين رفض لجان برلمانية بحجة تبعيتها للشرعية وقبول الزبيدي بمنصب نائب العليمي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

 آثار رفض الانتقالي لما قال عنه محاولات شرعنة مجلس النواب، استنكار وانتقاد واسع لازدواجية المجلس وتناقضاته، معتبرين أنه في الوقت الذي يتشارك فيه المجلس مع مجلس القيادة (ممثل الشرعية) في المناصب والحكومة وما إلى ذلك، يرفض تشكيل مجلس النواب لجان للنزول إلى عدد من محافظات الجنوب لتقييم أداء السلطات المحلية.

 

رفض الانتقالي لجان النواب

و في التفاصيل، قالت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، أن شعب الجنوب يرفض بشكل كامل وقاطع أي محاولات تهدف إلى شرعنة المجلس منتهي الصلاحية، ولن يسمح له بأي دور أو حضور على ترابه تحت أي ذريعة كانت، باعتبارها خطوة تمثل تحديا صارخا لإرادته وتطلعاته المُعبر عنها في الفعاليات الجماهيرية والشعبية.

 

ازدواجية المجلس الانتقالي

وعلق الناشط مشتاق ناصر الخرمي على ازدواجية المجلس الانتقالي بالقول: "الغريب في موقف المجلس الانتقالي الجنوبي أنه يرفض لجاناً برلمانية تابعة للشرعية بحجة السيادة، بينما يقبل أن يكون رئيسه عيدروس الزبيدي نائباً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، بل وربما رئيساً للشرعية نفسها إذا اقتضى الأمر".

 

تعاطي الانتقالي مع مؤسسات الدولة

وأضاف الناشط مشتاق ناصر الخرمي: :هذا التناقض يكشف ازدواجية المجلس الانتقالي في التعاطي مع مؤسسات الدولة، بين رفضها حين لا تتوافق مع المزاج السياسي، والتمسك بها حين تخدم الطموح القيادي"، متسائلا: "فكيف يُرفض مجلس النواب كمؤسسة، وتُقبل الرئاسة كواجهة؟ ألا يعني ذلك أن الإشكال ليس في الشرعية، بل في السيطرة على أدواتها؟"

 

تفرغ لرفض القرارات رغم الأزمات

وقال الناشط فواز المشولي: "الجنوب يغرق في الظلام والناس تموت من شدة الحر، وجماعة الانتقالي الجنوبي مهتمين ومتفرغين لرفض قرارات سلطان البركاني ومجلس النواب الذي شكل لجان في المحافظات المحررة لكشف الفساد والتصرفات المالية الغير قانونية".

 

رفض لجان وقبول بالوجود

وتسائل الناشط محمد أحمد العزاني: "لماذا الانتقالي في كل محافظات الجنوب أصدروا بيان رفض نزول لجان التفتيش المشكلة من مجلس النواب في الجلسة التي عقدت بحضور ستة اشخاص فقط، ولم يرفضوا عقد تلك الجلسة ولم يرفضوا تواجد أعضاء النواب، لماذا تركوهم يحضرون إلى عدن، وتركوهم يعقدون جلستهم داخل عدن، وإلا عند نزول اللجان التي ستفتش عن الفساد، رفضوها".