أخبار وتقارير

"محاولات لإسكات المُخلصين".. تضامن واسع مع المناضل أحمد فرج أبو خليفة بعد استدعائه قسرًا (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أثار الأمر القهري بالقبض على المناضل الجنوبي أحمد فرج أبو خليفة وإحضاره للنيابة بسبب منشور كتبه عبر فيس بوك، يُهاجم فيه انتهاكات هيئة حماية الأراضي في عدن، انتقادات واسعة واستنكار على كافة المستويات وتضامن كبير مع، وسط حديث عن نضاله في سبيل القضية الجنوبية ودفاعه عنها في الوقت الذي غاب فيه من يتصدر المشهد اليوم وسط فساد مستشري زعزع استقرار الجنوب.

انتقائية مقيتة تكمم الأفواه

 

وعلق الصحفي صلاح أبو عوذل بالقول: "تَبًّا لتلك الانتقائية المقيتة التي تُكمم الأفواه، حيث يُقمع الشرفاء ويُفسَح المجال للهوشلية وأدعياء المواقف، حين يحدث ذلك، تأكّد أنك في بلدٍ ينحدر نحو الأسفل، كل التضامن مع احمد أبوخليفة"، بينما قال الصحفي محمد عادل الأعسم: "هذا الاعتداء على المناضلين الشرفاء فعلآ  خطاء في حق الوطن، أبو خليفة قدم الكثير وتشهد له كل ساحة وموقف في سبيل الدفاع عن هذه القضية حين غاب الكثير ممن وصلوا الآن مناصب السلطة و المناصب".

الاستدعاء للسرق  وليس للشرفاء

 

وقال الناشط عبدالفتاح القميشي: "الحل ودياً ليس صالح في حق، العم أحمد فرج ابوخليفه، المفترض يكون الاستدعاء للسرق  وليس للشرفاء، أبوخليفة كما عرفناه مناضل وحراً شريفاً، وصاحب القلم الحر وقولة الحق، وأيام الصعاب وهو ينطقها في أعز جبروت الأعداء، وبطنه نضيفه وصفحة بيضاء، حاكموا السرق ودعو الشرفاء، نقولها لا لتكميم أفواه الشرفاء".

محاولة إسكات وتكميم أفواه المُخلصين

 

وأشار الناشط الحقوقي ناصر الخليفي بالقول: "ما هو قرار الاتهام لنيابة الصحافة للأخ أحمد فرج أبوخليفة؟، هل انتقاده للفساد بعدن وتجاوزات مافيا الأراضي بعدن أم هي محاولة لإسكات وتكميم أفواه المُخلصين الذين يحاولون إصلاح ما أفسده ناهبي الأراضي بعدن؟، الأمر القهري يفترض أن يسبقه أمر حضور وبحسب الأخبار أن الناشط وعضو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي لم يستلم أي أمر حضور سابق للمثول أمام النيابة".

من واجه الفساد لا يجرَّم بل يحترم

 

وعلق الناشط محمد أحمد العمري بالقول: "لما تكون الحقيقة تهمة، فاعلــم أن الفساد هو القاضي، أُعلن تضامني الكامل مع الأخ احمد فرج ابوخليفه  في وجه الحملة الممنهجة ضده والتي كان آخرها استدعاؤه إلى النيابة بأمر قهري فقط لأنه قال كلمة حق وفضح لوبي الأراضي في عدن "، مضيفا: "من العيب أن يستهدف الشرفاء لأنهم كشفوا الفساد بينما يكرَّم الناهبون ويحاطون بحصانات من حديد، نحن إلى جانبك يا أحمد، صوتك ارتفع بالحقيقة ومن واجه الفساد لا يجرَّم بل يحترم".

ليسوا رجال دولة

 

وقال أبو ذياب الخليفي الهلالي في تعليقه على استدعاء المناضل أحمد فرج أبو خليفة: "لو كنت سارق وحرامي وشاركتهم في سرقتهم لما وصلت الأمور إلى هذا الحد، لكن مشكلتك إنك شبعان من بيت أبوك ولست بحاجة السحت الذي كبرت بطونهم منه، وعندما قُلت لهم لا هذا ماهو صح وهذا فساد، شئ طبيعي أنهم يتخذون هذا الأسلوب لأجل إسكاتك وإبعادك، بكل أسف ليسوا رجال دولة ولن يقيموا دولة ويجب أن تعي أنت شخصياً ويعي جميع من يرى فيهم خير ما معنى بلاطجه؟".

 الاستخدام المزاجي للقانون

 

وعلق الناشط محمد صالح خميس بالقول: ""القانون لا يُرهبنا، ولكن الاستخدام المزاجي له هو ما يفضح نواياكم، نحن لسنا ضد القانون، بل نحن أول من ينادي باحترامه وتفعيله، ولكننا نرفض أن يُستخدم كأداة لتكميم الأفواه أو تصفية الحسابات مع أصحاب الرأي"، مضيفا: "حين يُستدعى مناضل بسبب منشور، دون أمر حضور مسبق، ثم يُلاحق بأمر قبض قهري، فالمشكلة ليست في القانون، بل في طريقة استخدامه. إن كنتم صادقين في تطبيق القانون، فابدأوا بمن أوصل الشعب إلى هذا الوضع المزري".

ابدأوا بمن نهبوا ثروات البلاد

 

وأضاف الناشط محمد صالح خميس: "ابدأوا بمن نهبوا ثروات البلاد، وباعوا القضايا، وتاجروا بدماء الناس، وساهموا في تجويعهم، ونهب ممتلكاتهم، نذكّركم: الشهداء الذين ارتقوا، لم يسقطوا في حفلة ولا مناسبة، سقطوا لأنهم رفضوا الصمت، وواجهوا القمع ، فلا تظنوا أن الشعب نسي دماءهم، ولا تتوهموا أن الناس ما زالت تقبل بظلم مغلف بالقانون، كل التضامن مع المناضل احمد فرج ابوخليفه، لا لتشويه النضال، لا لتزييف العدالة".

حملة شعواء من قبل أيدي الفاسدين

وعلق الصحفي راجح العمري بالقول: "تضامني مع ابن شبوة المناضل والبطل أحمد فرج أبوخليفة لما يتعرض له من حملة شعواء من قبل أيدي الفاسدين مستغلين سلطة القضاء والأوامر لمصالحهم، فهم القضاة وهم الجلاد"، بينما قال الأكاديمي حسين الدياني: "أبوخليفة نحتلف معه أو نتفق هو من أوائل المدافعين عن القضية الجنوبية قبل أغلب ممن يمثلوها اليوم ويتصدروا المشهد بأسمها ويوعزوا بإصدار أوامرالأعتقال هنا أوهناك الذين للأسف جعلوا من القضية  كلبة تأكل عيالها".

اتركوا المناضلين يعبروا عن أرائهم

وأضاف الصحفي راجح العمري: "اتركوا المناضلين وحتى المتشنجين  يعبروا عن أرائهم وينتقدوا وأعملوا على تصحيح الوضع الراهن ثم احتووهم  لا الى شيطنتهم وتعقيد الأمور  بالممارسات الخاطئة"، بينما قال الصحفي ناجح العكيمي: "حين يُستدعى النسر إلى قفص الاتهام، فاعلم أن الغربان قد كثرت، كُل التضامن مع المناضل الجنوبي الجسور، العم احمد فرج أبوخليفة" .

مُخلص للمشروع الوطني

وتابع الصحفي ناجح العكيمي في تعليقه على استدعاء أحمد فرج أبو خليفة: " رجل لم يكن تابعًا يوما، بل كان سابقًا للحظة، حاملا لهمّ الجنوب قبل أن تخلق عناوينهم، ومخلصًا للمشروع الوطني دون سعي لمنصب أو مجد شخصي، ‏أبو خليفة ناضل يوم كان النضال تهمة  وكتب حين كانت الكلمة تكلف العمر، ووقف عندما كان الانحناء هو الأمان"، مُتسائلا: "فكيف يستقيم أن يُستدعى اليوم إلى قفص الاتهام، بينما ينعم الصامتون والمُتسلقون بالنجاة؟.

سيرة شعب وذاكرة ثورة

وأشار العكيمي: "أبو خليفة ليس مجرد شخص، بل سيرة شعب وذاكرة ثورة، وضمير جيل لا يباع ولا يشترى، والمساس به هو مساس بثقة الناس وبرمزية الصدق، وبعناوين الكرامة التي بُنيت على أكتاف رجال مثله، نقولها بصدق الحكماء، وحرقة العارفين،احذروا أن تضعوا الجنوب في مواجهة رموزه، فلا مشروع ينجو حين يبدأ بتجريم الأوفياء ومطاردة الشجعان وإسكات الضمائر"، مُتسائلا: " هل أصبح الوفاء خيانة؟ وهل باتت الجرأة على قول الحق جريمة؟".

الأب الروحي للثورة الجنوبية

 

وقال الخبير العسكري فريد الدويل باراس: "كُل التضامن مع الأب الروحي للثورة الجنوبية في شبوة القائد المناضل  احمد فرج ابوخليفة، في وقت لا يزال فيه الجنوب يخوض معركة الكرامة والهوية، ويقدّم أبناءه في سبيل الدفاع عن مشروعه الوطني، تفاجأنا بإصدار نيابة عدن أمرًا قهريًا بالقبض على أحد الرموز النضالية والسياسية الجنوبية، الأب الروحي للثورة في شبوة القائد أحمد فرج أبو خليفة".

ضحى من أجل كرامة الأرض والإنسان

 

وأضاف باراس: "أبو خليفة لم يكن يومًا خارج الصف، بل كان في مقدمة الصفوف، حاملاً همّ شبوة والجنوب، ومضحيًا من أجل كرامة الأرض والإنسان. نعرفه جيدًا كما يعرفه الميدان، ويشهد له التاريخ والمواقف الصادقة في أصعب المراحل. قرار كهذا لا يخدم سوى أعداء الجنوب ويثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول الجهات التي تقف وراءه وتوقيته المريب"، مُتابعا: "نعلن تضامننا الكامل مع القائد أحمد فرج أبو خليفة، ونرفض أي محاولات للنيل منه أو تشويهه، كما نؤكد أن المساس برموز الثورة الجنوبية هو مساس بالمشروع الوطني الجنوبي برمته".