أخبار وتقارير

عَبث وتعطيل وتجهيل.. غضب واستنكار واسع لرفض نقابة المعلمين الجنوبيين استئناف الدراسة في عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثار رفض نقابة المعلمين الجنوبيين في عدن تصريح بيان وزارة التربية والتعليم حول استئناف الدراسة في 31 أغسطس، ردود فعل واسعة مستنكرة وغاضبة على كافة المستويات، معتبرين أنها لا تأبه بمستقبل طُلاب عدن ومن ثُم مستقبل عد،ن التي لجأ أولياء الأمور فيها لتسجيل أبنائهم في فصول محو الأمية ولجوء طُلاب للتسرب من العملية التعليمية برمتها.

نقابة التعطيل والتجهيل

وفي هذا الإطار، عَلق الصحفي ماجد الداعري بالقول: "نقابة التعطيل والتجهيل تجهض حلم أولادنا الطلاب بالعودة الى المدارس، بعد عام من الضياع والتسرب وحرمانهم من حقهم في التعليم كغيرهم من طلاب العالم"، مُتسائلا: "هل من رجل رشيد يعيدهم لجادة الصواب الوطني والمصلحة العامة وتغليب الحكمة ولغة العقل".

ضغط عبثي يقضي على مستقبل الأجيال

وأضاف الصحفي ماجد الداعري: "كون استمرار ضغطهم العبثي على حكومة مفلسة عاجزة عن الايفاء بأهم أولوياتها الوطنية الملحة ولا تمتلك حتى قيمة شحنة وقود لتشغيل محطات الكهرباء وإنقاذ شعبها من الحر القاتل، ليس سوى ضغط عبثي تعطيلي لا يمكنه أن يؤدي إلى أي نتيجة إيجابية ممكنة، غير مزيد من تعطيل التعليم وضياع مستقبل الأجيال".

 

ما جدوى الاستمرار؟

وأشار الصحفي الداعري إلى أنه طالما استمر الضغط بالإضراب للعام الثاني، لا يُمكنه أن يؤدي إلى تحقيق أي نتيجة تصب في مطالبهم المشروعة بتحسين مرتباتهم واعتماد التسويات المنصفة لهم ولغيرهم من موظفي الدولة أيضا، فما جدوى الاستمرار فيه يا مُعلمي الأجيال ورسل العلم والنبل معا!؟".

 

انقذوا الجيل من التسرب والتجهيل

واختتم ماجد الداعري حديثه بالقول: "قلت رأيي هذا لوجه الله، فاستغفروا لي ولكم أنه غفور رحيم.. لا يحب السببابين والمسيئين للآخرين"، مُضيفا: "أي معلم هذا الذي يسب ويشتم كل من طالب بعودة التعليم وإنقاذ الجيل من التسرب والتجهيل!؟".

 

أسوأ نقابة عرفتها عدن

وقال الصحفي رعد الريمي في تعليقه على استمرار إضراب نقابة المعلمين الجنوبيين: "أسوأ نقابة عرفتها عدن على مر التاريخ، هي نقابة المعلمين الجنوبيين، فشلت في انتزاع حقها، وحرمت الطلاب من حقهم التعليمي" بينما قالت الخبيرة التعليمية نهاد عُمر: "هذه ظاهرة مريبة وغريبة في قطاع التعليم تشوف معلم وتربوي ويسب ويهدد ويلعن، هُم اسمهم تربويون ومعلمون وكأن الموظفين في البلاد كلها شبعانين وهم فقط من ظلموا، نحن نفقد القيم في المجتمع بشكل مخيف".

مؤامرة تعطيل العملية التعليمية

 

وتحدث نُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن ما قالوا عنه وجود مؤامرة وراء إضراب نقابة المعلمين الجنوبيين وتعطل العملية التعليمية في العاصمة عدن، حيث أشاروا إلى أنهم يعرفون أعضاء من النقابة عن قرب يخزنون في الشارع إلى ساعة الفجر طبعاً مخزنين كل يوم، وهذا يدل على أن هناك من يدفع له قيمة عشبة القات بمقابل تعطيل العملية التعليمية".