تقرير عين عدن - خاص
آثار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ردود فعل واسعة، بالحديث عن أن المجلس مقبل على هيكلة قيادية وتنظيمية، حيث طالب نشطاء وصحفيون وإعلاميون، الزبيدي ونائب رئيس الانتقالي عبدالرحمن المحرمي بهيكلة حقيقية للمجلس تقضي على الفاسدين والمنتفعين والمناطقيين والفاشلين بما فيهم الوزراء ومحافظ عدن ومديرين المديريات المحسوبين على الانتقالي، والاعتماد على كوادر وطنية نزيهة.
منح الفرصة للكفاءات
وفي هذا الإطار، قال الصحفي يعقوب السفياني: "بناءً على مراجعات وتقييم لجان متخصصة عملت على مدى عامين، قرارات متوقعة لهيكلة تنظيمية على المستويين المركزي والمحلي (محافظات) في جسد المجلس الانتقالي الجنوبي. بهدف تنشيط هيئات ومؤسسات المجلس، ومنح الفرصة للكفاءات والوجوه الجديدة".
مبدأ الكفاءة والنزاهة
وعلق الناشط عبدالرازق السيد بالقول: "رائع، إن قرار تقييم أداء الانتقالي يُعد خطوة في الاتجاه الصحيح، واستحقاقًا ملحًّا تفرضه طبيعة المرحلة، ونأمل أن يستندالتقييم إلى معايير دقيقة وموضوعية، تُراعي مصلحة الجنوب وتبتعد عن الاعتبارات الشخصية أو الجهوية، كما أن عملية إعادة هيكلة لجان المجلس ينبغي أن تُبنى على أسس علمية ووطنية واضحة، تستند إلى مبدأ الكفاءة والنزاهة، بحيث يُسند العمل إلى من يستحقه، بغض النظر عن الانتماء المناطقي، ما دام الإخلاص للقضية الوطنية والكفاءة المهنية متحققة".
الشخص المناسب في المكان المناسب
وأضاف الناشط عبدالرازق السيد: "المرحلة تقتضي تفعيل مبدأ ‘الشخص المناسب في المكان المناسب’، وفق معايير مؤسسية وقانونية صارمة، تراعي التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يمر بها الجنوب، ويُعدّ إدراج السيرة السلوكية والمهنية لكل مرشح ضمن معايير التقييم ضرورة لضمان سلامة القرار المؤسسي، وصونًا لهيبة المجلس ومصداقيته أمام الشعب الجنوبي، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب تكاملًا مؤسسيًا، وترشيدًا في الأداء، وإعادة بناء الثقة بين القيادة والقاعدة الشعبية".
الانتقالي فاشل في الاختيارات
وعلق الناشط عيدروس شنظور بالقول: "إذا لم تكن هناك بادرة حقيقية لمحاربة الفساد من قبل رئاسة الانتقالي فلا فائدة تذكر من تغيير الوجوه"، بينما قال الصحفي أنيس الشريك: "الانتقالي فاشل في الاختيارات، اختياراته سيئة جدا"، وقال الناشط الدكتور علي البحر: "نأمل نجاح الهيكلة القادمة بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدا عن أي اعتبارات اخرى".
سنوات والانتقالي وهو يعلن الهيكلة
وقال الناشط هادي حسين: "سنوات والانتقالي وهو يعلن الهيكلة، وما يتم هيكلته هو تدوير عشرة أشخاص بالتبادل بالمناصب والمسميات فيما بينهم فقط، كما يبدو أنه مخاض عسير وأن القيادة لها طموح لكنها تصطدم بقلة قليلة لا تريد أن تتزحزح قيد أنملة وتظل مهيمنة على الأمور، ومثل ما هي هيكلة الانتقالي كذلك هيكلة الشرعية وجيشها الذي لم يحقق أي نتيجة برغم الأموال الطائلة الذي صرفت لهذا الغرض".
ضرورة وطنية تتطلبها المرحلة الراهنة
وعلق الكاتب الصحفي عصام عبده علي بالقول: "إن هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي لم تعد خيارًا تنظيميًا داخليًا فحسب، بل صارت ضرورة وطنية تتطلبها المرحلة الراهنة من النضال الجنوبي. فبناء كيان سياسي حديث وفاعل قادر على قيادة مشروع استعادة الدولة يتطلب الشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة، والجرأة في تجديد أدوات العمل، والانفتاح على الجميع بروح وطنية مسؤولة. ومع هذه الخطوات، يصبح الجنوب أقرب من أي وقت مضى إلى استعادة دولته، وتحقيق تطلعات شعبه في الحرية والسيادة والكرامة".