المريسي: قول الحقيقة مؤلم وخطير لكن الصمت خيانة.. لا نجاة لليمن إلا بالعودة إلى الله ورفض التبعية والعمالة
وجّه الكاتب السياسي أحمد المريسي رسالة قوية ومؤلمة في مضمونها، حذّر فيها من خطورة الواقع الذي تعيشه اليمن، مؤكدًا أن "قول الحقيقة أصبح مؤلمًا وخطيرًا، لكنه لم يعد هناك متسع للصمت أو المجاملة"، في ظل ما وصفه بـ"المأساة الوطنية العميقة التي طالت كل بيت وأسرة في الوطن".
وقال المريسي: "لم يعد لنا أمل ولا نجاة إلا بالله وحده، فكل الأحداث والمؤشرات التي تدور حولنا لا تبشّر بخير، وهذه ليست نظرة تشاؤمية، بل هي مرارة وقساوة الحقيقة التي نعيشها"، مشددًا على أن من يصفون أنفسهم بقيادات وزعامات لم يعودوا سوى أدوات هشّة تحركها أطراف خارجية لا يعنيها مستقبل اليمن لا من قريب ولا من بعيد.
وأكد أن الواقع أصبح مكشوفًا، وأن الجراح تفاقمت والكوارث أحاطت بالوطن من كل الجهات، ولم يعد من المقبول دفن الرؤوس في الرمال، متسائلًا: "إلى متى نظل شهود زور على معاناة شعبنا، نعيش على هامش الألم دون أن نملك شجاعة المواجهة؟".
ودعا المريسي أبناء الشعب اليمني إلى "العودة إلى الله، والتشبث بالحق قولًا وفعلاً"، مشيرًا إلى أن بداية التغيير والخلاص تبدأ من مصارحة النفس ورفض الغريب والدخيل والمرتزق والعميل، وتوحيد الكلمة والصف لاستعادة الأرض والكرامة.
وختم تصريحه بقوله: "قل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا.. ومن هنا تكون البداية نحو الخلاص من النفق المظلم إلى فضاء الحرية والعدالة".