حوارات وتقارير عين عدن

اتهامات واسعة لمعاذ الجرادي بدعم الحوثيين وإلقاء اليمنيين في آتون الحرب الروسية على أوكرانيا (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 
تُلاحق معاذ الجرادي ‏المدير العام‏ لدى ‏شركة إنجاز للسفريات والسياحة (التي يقع مقرها في سلطنة عمان)، تُهم تتعلق بالغش في مُمارسات المكتب، والنصب على العُملاء، بالإضافة لضلوعه في شبكة احتيال وهجرة غير قانونية، واتهامات أخرى تتعلق بالاتجار بالبشر والابتزاز، ودعم ميليشيا الحوثي الانقلابية، وتجنيد أبناء اليمن في الجيش الروسي خلال الحرب على أوكرانيا وهو ما أسفر عن توقيف أكثر من مرة وسجنه لمدة عام في إحدى قضايا النصب.
 

نصب واحتيال

ووفقا لتقارير، تم توقيف معاذ الجرادي لدى الشرطة في مصر القديمة (القاهرة)، بناءً على شكاوى رسمية في 3 ديسمبر 2023، وبعدها، وُجّهت له تهم بالنصب والاحتيال وخُضع للتحقيق، وأُفرج عنه بعد عام من السجن عقب التوصل إلى مصالحة مع الضحايا وإعادة جزء من الأموال، وفي مايو 2024، أسفرت إجراءات السلطات المصرية عن ترحيله ومنعه من دخول مصر مجدداً.
 

غش وتشكيك

وقد تصاعدت ضد معاذ الجرادي، اتهامات من نشطاء على فيس بوك يتهمونه بـ"الغش والتشكيك" في ممارسات مكتبه “إنجاز للسفريات والسياحة” في عُمان، كما كشفت تقارير عن تقديم شكاوي من عشرات اليمنيين في القاهرة والرابطة إلى السفارات، بذريعة تنظيم رحلات لروسيا وبيلاروسيا ثم أوروبا، ولكن دون توفير الوثائق القانونية الفعلية، حيث أظهرت كثير من الشكاوى تزوير عقود وتأشيرات، جرى احتجاز الضحايا أو إخراجهم من الحدود بعد دفع أموال طائلة، في بعض الحالات تجاوزت 28,250 دولار.
 

اتهامات للجرادي بالنصب

وفي هذا الإطار قال الناشط عبد الخالق الأديمي: "النصاب معاذ الجرادي، مكتب سفريات وسياحة وفيز  وتاشيرات عمان صلالة، قربت أيامه للعودة للسجن من خداعة واحتيالة و نصبة على الناس"، بينما قال الناشط رامز بن المقطري: "هو وضع البلد والظروف، لا أقل ولا أكثر التي جعلت من صبرين جلال ضحية من جيز الضحايا للنصاب معاذ الجرادي" .
 

السجن في انتظار الجرادي

وأضاف رامز بن المقطري: "إياكم والظن، فإن إثم الظن كبير، لكن صابرين – في إشارة لإحدى ضحايا معاذ - طلعت بنت حلال بأول موقف لأحد الزباين الذي اكتشفت أنه انتصب عليه، كانت شجاعة جداً ورفضت الظلم والنصب والاحتيال على الناس، على الرغم أنها وحيدة في الغربة"، مشيرا: "الجرادي حالياً يتم جمع كل أوراقه من صنعاء وماليزيا ومصر وعمان، وسيتم تقديمها للسلطات العمانية محد بيفلتك يا مقص إلا بحالتين عودتك اليمن، إعادتك إلى السجن في عمان".
 

نصاب دولي محترف

وعلق الناشط ناصر عزان بالقول: "معاذ الجرادي صاحب شركة إنجاز في عمان، نصّاب دولي محترف، هرب من ماليزيا بعد ما نصب على ناس بأكثر من 400 ألف دولار، رجع صنعاء وفتح شركة تأجير سيارات، يأخذ السيارات من الناس بالإيجار وبعدين يبيعها ويتشارك مع حوثيين يغسلوا له القضايا، سافر مصر وفتح مكتب سفر، يضحك على الناس باسم (سفر إلى أوروبا)، وأخذ فلوسهم، واشتغل بتهريب بشر، وتم القبض عليه ورُحّل من مصر".
 

قضايا رسمية في مصر

وأضاف الناشط ناصر عزان: "اليوم معاذ الجاردي جالس في عمان ويمارس نفس الأسلوب مع بنات وأولاد اليمن الباحثين عن أمل، عليه الآن قضايا رسمية في مصر، أوامر ضبط وإحضار من اليمن، ملف كامل عند النائب العام للمطالبة به عبر الإنتربول الدولي، بالله عليكم من يعرف صبرين جلال أو أي شخص سافر عن طريق هذا النصّاب يبلغهم بسرعة، لا تسكتوا".