أخبار وتقارير

أحمد المريسي: عدن وصلت إلى أسوأ مراحلها والتغيير ضرورة عاجلة لا تحتمل التأجيل


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن التغيير الحقيقي يجب أن يبدأ من مدينة عدن، هذه الأرض التي وصفها بـ"الطيبة، وأرض الأحرار والمناضلين والثوار"، مؤكداً أن ما تعيشه المدينة من أوضاع مزرية وكارثية لم تشهده حتى في زمن الاستعمار البريطاني.

 

وأشار المريسي إلى أن الفساد تفشى بشكل مرعب، واستشرى الظلم، وأصبح الخوف عنوانًا لحياة المواطنين في عدن، موضحًا أن الجهل استبد بالمدينة، واستولى "الحاقدون والجهلة والرعاع" على مفاصل السلطة، وعبثوا بمصير الأمة دون رادع من دين أو أخلاق أو إنسانية.

 

وشدد على أن التغيير بات ضرورة وأولوية ملحة لا تحتمل التأجيل، وأن تصحيح المسار يبدأ من عدن باختيار بديل نزيه وصادق يؤمن بقضية الشعب، وليس ممن حولوا المدينة إلى سلعة تجارية لبيع الأوهام والشعارات الفارغة من أجل مصالحهم الخاصة.

 

ودعا المريسي أبناء عدن إلى التحرك من مختلف فئات المجتمع ورفض هذا الواقع "المأساوي الكارثي" الذي بلغ أقصى مداه، محذرًا من أن السكوت على ما يجري يُعد مشاركة في الظلم والجهل والفساد، وقال: "لقد آن الأوان، فنحن اليوم أمام مفترق طرق، والتاريخ لا يرحم".