تقرير عين عدن - خاص
آثار الكاتب السياسي أوسان بن سدة، ردود فعل واسعة بتوجيهه انتقادات إلى المحامي يحيى غالب الشعيبي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، عبّر فيها عن استيائه من الخطاب الثوري المتكرر، داعيًا إلى ضرورة تقديم رؤى استراتيجية ومشاريع تنموية تلبي تطلعات الجنوبيين.
خطابات رهينة المزايدات
وقال الكاتب السياسي أوسان بن سدة، في رسالته الموجهة ليحيى الشعيبي: "نُتابع بإمعان ما تخطّه أناملكم من حماسة خطابية، وحرص ظاهر على الذود عن قضية شعب الجنوب العربي، وهي نوايا لا نشكك فيها، لكن المؤسف أن مضمون الخطاب لا يزال رهينة المزايدة الثورية، واستدعاء المآسي دون مشروع يُنقذ ما تبقى من الثقة".
زمن التنظير ولى
وأضاف بن سدة: "لقد سئم أهلنا في الجنوب من هذا النمط من الطرح؛ فزمن التنظير ولّى، ونحن اليوم في عصر البرامج والعمل المؤسسي، لا في زمن الحشد العاطفي وخطاب الساحات"، مشيرا إلى أن الشعب لم يعد بحاجة لمن يُعيد تكرار مشاهد المآسي التي عاشها، بل ينتظر قيادة تقدّم حلولًا واقعية وخططًا واضحة في التنمية والاقتصاد والسياسة.
أزمة فراغ قيادي
وانتقد الكاتب السياسي أوسان بن سدة، الاكتفاء بإلقاء اللوم على الإعلاميين والنقّاد، معتبرًا أن ذلك يعكس غيابًا في المشروع القيادي الحقيقي، مؤكدًا أن الأزمة ليست في "الفراغ الإعلامي"، بل في "الفراغ القيادي" الذي تُرك ليملأه الضجيج دون نتيجة ملموسة.
عدو أشد خطورة
وشن الناشط أحمد بن طهيف، هجومًا على الشعيبي، معترفًا بأن الأخير يعتبر أي نقد لإصلاح المجلس الانتقالي محاولة تشويه له، معتبرًا أن هذا التوجه يحول أي صوت معارض إلى "عدو للمشروع الجنوبي"، كما وصفه بأنه يحصر المجلس الانتقالي في ذاته، معتبرًا أنه "عدو أشد خطورة" حين يرى الانتقالي ملكية شخصية.
يفتقر احترام الشعب
وانتقد الناشط فضل بن ناصر الفضلي، القيادي في الانتقالي يحيي الشعيبي، مشيرًا إلى أن ردوده كانت "غير مسؤولة" وتفتقر إلى احترام الشعب، مؤكّدًا أن قيادات الانتقالي أصبحت "تنسى أبناء الجنوب" بمجرد استلام المناصب، بينما وصف الإعلامي السعودي سعد بن محمد العمري، الشعيبي بأنه يشكّل خطرًا، وأكبر نكبة على مشروع الجنوب.