فلاح أنور: تدخلات خارجية وصراع إرادات يضعان اليمن أمام مستقبل غامض
أكد الكاتب السياسي فلاح أنور أن المشهد اليمني اليوم يعيش واحدة من أخطر مراحله التاريخية، وسط تدخلات دولية وإقليمية مكثفة، وسفريات متواصلة للمجلس الرئاسي وبعض الساسة إلى الرياض، في ظل صراع إرادات وخطط غامضة تمس مستقبل البلاد.
وقال أنور في تصريحاته: وطني صرعت مستقبله عروض مالية مغرية، والجميع متهمون بالفساد وخيانة الوطن دون استثناء، بل وسارقون لإرادة الشعب، وغارقون في التقصير بخدمة الوطن والمواطن".
وأشار أنور إلى أن العملية السياسية في اليمن تكاد تكون معطلة تماماً، باستثناء عناوين إعلامية شكلية تبث عبر القنوات الفضائية، موضحاً أن هذه السياسات الفاشلة جعلت البلاد أمام مستقبل مجهول، كما أدت إلى شلل وزارات ومؤسسات الدولة التي تتحكم بها "مافيات النفوذ".
وأضاف: لا يمكن جمع هذه الأطراف على طاولة واحدة إلا لتقاسم المغانم وفق مبدأ: غطّيني أغطيك، وهو ما زاد من تدهور الوضع السياسي والاقتصادي".
قال أنور: السبب الرئيس هو غياب الولاء والانتماء الصادق للوطن، إضافة إلى غياب الكفاءة السياسية لإدارة شؤون البلاد.
تساءل الكاتب السياسي عما إذا كانت مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى الرياض ستعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، أم أن اليمن سيخضع لسيناريوهات جديدة غير محسوبة النتائج.
مختتماً حديثه بالقول: أترك الإجابة للأيام القادمة، ومعك الله يا وطني.