أخبار عدن

مجلس آباء وأمهات "الفاروق" يلتقي وزير التربية لمناقشة سبل إنقاذ المدرسة والنهوض بها


       

قال الناشط السياسي عبدالحكيم الدهشلي إن ما يقوم به مجلس الآباء والأمهات في مدرسة الفاروق بحي الممدارة يعد نموذجًا نادرًا للعطاء المجتمعي والمسؤولية الوطنية، موجهًا لهم الشكر الجزيل على جهودهم المتواصلة لضمان استمرار العملية التعليمية في المدرسة رغم الظروف الصعبة.

 

وأشار الدهشلي إلى أن المدرسة كانت مغلقة لمدة عشر سنوات رغم جاهزيتها، بسبب غياب الكادر التعليمي ونقص الأثاث والوسائل التعليمية، إلا أن المجلس تمكن، بجهود حثيثة، من إيجاد حلول مقبولة ومؤقتة لاستئناف الدراسة فيها، وتحقيق حلم طال انتظاره.

 

وأضاف أن المجلس لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل الليل بالنهار لتغطية الاحتياجات الأساسية من مياه وكهرباء وكتب ومعلمين، بالتوازي مع متابعة الجهات الرسمية للحصول على اعتماد المدرسة بشكل رسمي ضمن المدارس الحكومية.

 

وأكد أن جهود المجلس تُوجت بعقد لقاء مهم يوم السبت الموافق 12 يوليو 2025، مع معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق سالم العكبري، استعرضوا خلاله مسار تأسيس المدرسة والتحديات التي تواجهها، إلى جانب تقرير مالي متكامل يوضح حجم المساهمات المجتمعية المبذولة حتى الآن.

 

كما ناقش المجلس مع الوزير مقترح التوسعة العمرانية للمدرسة وبناء فصول جديدة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب والطالبات حتى مرحلة الثانوية العامة.

 

وبحسب الدهشلي، فقد أبدى الوزير العكبري تفهمًا كبيرًا وتفاعلًا إيجابيًا مع كافة التوصيات والمقترحات، وأثنى على المساهمة المجتمعية باعتبارها الحل الواقعي في ظل الوضع الراهن، مؤكدًا عزمه زيارة المدرسة قريبًا ومتابعة الإجراءات اللازمة لدعمها.

 

وفي ختام تصريحه، دعا الناشط عبدالحكيم الدهشلي أولياء الأمور كافة إلى مواصلة دعم مجلس الآباء والأمهات بمدرسة الفاروق، وعدم التخلي عنهم في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا أن هذا المجلس أثبت أنه "الشعلة اليتيمة التي تحترق لتضيء الطريق للآخرين في زمن كثرت فيه العتمة".