حوارات وتقارير عين عدن

وسط مطالبات بتصعيد شيخ والكاف.. دعوات لتغيير قيادات عدن لدعم خطط بن بريك الإصلاحية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثير في الآونة الأخيرة الحديث عن أن الانطلاقة النوعية التي يقودها دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك في مسار الإصلاح المالي والإداري، يتطلب كوادر وقيادات تتحلى بالكفاءة والالتزام والانضباط، باعتبارها الركيزة الأساسية لإنجاح هذه الرؤية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان استمرارية الإصلاح وتحقيق الأهداف المنشودة.

 

مطالبات بكوادر جديدة ملتزمة ومنضبطة

وفي هذا الإطار، قال الشخصية الاجتماعية البارزة الشيخ أحمد المريسي: لقد آن الأوان ودارت العجلة، فالثورة المالية والإدارية وتحريك عملية التغيير المدروس في خطط واستراتيجية العملية الاقتصادية والتنموية، التي أحدثها وقادها دولة رئيي الوزراء سالم بن بريك، تتطلب وتحتاج إلى كوادر وقيادات ملتزمة ومنضبطة، ومشهود لها مهنيًا واحترافيًا وأخلاقيًا، وبالنزاهة، وبالخبرة والكفاءة، والوطنية والانتماء طوال مسيرتها العملية.

 

الكاف وعبدالرحمن شيخ

وأضاف الشيخ أحمد المريسي، أن من بين تلك القيادات البارزة يأتي الأستاذ المهندس عدنان الكاف، وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية، وكذلك القائد والرمز الوطني الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات، حيث كان لهؤلاء الشباب والرجال من أبناء مدينة عدن الباسلة والجنوب الحر البطل، دور إيجابي ومؤثر في الحرب الأخيرة ضد الحوثيين، كلٌ بحسب مجاله واختصاصه وبالمهام المنوطة به، وقد أبلوا بلاءً حسنًا، وقاموا بواجباتهم النضالية والوطنية والإنسانية على أكمل وجه.

 

بناء وتعمير الوطن

 وأشار الشيخ أحمد المريسي،  إلى أن عدن والجنوب اليوم بحاجة ماسة لأولئك الرجال، من أجل بناء وتعمير الوطن، وتأهيل وإعادة تأهيل مؤسسات الدولة ومرافقها، وتطهيرها وتنظيفها من الفساد الذي استشرى في كل مفاصل الدولة، وعاث فيها فسادًا وعبثًا وفوضى.

 

تحريك عملية التغيير

وأكد أحمد المريسي، أن الوقت قد حان لتحريك عملية التغيير، التي ينبغي أن تواكب وتوازي عملية الحراك والثورة المالية والإدارية التي يقودها معالي دولة رئيس مجلس الوزراء بن بريك، من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإعادة النظم والقوانين التي كانت تميز مدينة عدن ودولتها المدنية منذ مئات السنين، في ماضيها وحاضرها.

 

دعم فعلي لبن بريك

وكان فضل الجعدي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي،  قد قال في منشور سابق، إن نجاح رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك مرهون بـ"دعم فعلي وجاد من جميع الأطراف"، ومنحه صلاحيات حقيقية، محذّراً من أن أي إخفاق يعني «انهيار لا رجعة فيه» لمرحلة ما بعد التغيير.

 

تجديد دماء القيادات

وأشار الناشط خالد باعبود، إلى أن الثورة الإدارية والمالية التي يقودها بن بريك لن تنجح إلا بتجديد دماء القيادات في عدن، مؤكداً أن الكوادر القديمة هي سبب فشل كل محاولات الإصلاح، بينما قال المحلل السياسي عادل عبدالله، إن استمرار نفس القيادات هو سبب رئيسي لفشل تطبيق الخطط الاقتصادية والتنموية، داعياً لعطاء الفرصة لوجوه جديدة تحمل رؤية إصلاحية واضحة وتتمتع بالجدية والانضباط.

 

فشل مزرٍ

وكان نشطاء قد وصفوا تغيير رئيس الحكومة - وذلك إبان استقالة بن مبارك وتعيين دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك - دون تغيير الفريق الوزاري بالفشل المزري، معتبرين أن استمرار الوزراء السابقين في مناصبهم رغم سجلهم غير المجدي لا يبشّر بإصلاح حقيقي. وقالوا إن دعم بن بريك يجب أن يتضمن تشكيل حكومة جديدة بالكامل

 

تغيير المسؤولين الحاليين

وتشهد الساحة السياسية والإدارية في عدن مطالب متزايدة لتغيير المسؤولين الحاليين الذين أثبتوا عجزهم في تحقيق الإصلاح والتنمية، مؤكدين أن استمرار وجود نفس الوجوه في المناصب القيادية يمثل عقبة رئيسية أمام نجاح الثورة المالية والإدارية التي يقودها بن بريك، مشددين على ضرورة استبدال القيادات غير الملتزمة والمنضبطة بكوادر جديدة تتمتع بالكفاءة والنزاهة، قادرة على تنفيذ الخطط الاستراتيجية وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار الإداري والمالي.