أخبار وتقارير

المريسي: فضل صويلح عقل وزارة الصناعة والتجارة المفكر وكادر وطني نزيه لم ينل حقه


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي، إن هناك كوادر جنوبية وطنية ونزيهة ومخلصة تستحق كل الاحترام والتقدير، عملت بمهنية واحترافية عالية في مجال الصناعة والتجارة منذ السبعينيات ولازالت تعمل، وتمتلك قدرة هائلة على العطاء المستمر، ومن تلك القيادات والكوادر الأستاذ القدير فضل أحمد عبدالله صويلح، الخبير المخضرم في مجاله ومن أكفأ القيادات والخبرات والكوادر في وزارة الصناعة والتجارة.

 

وأضاف أن صويلح يعد أحد أهم الركائز والكوادر والقيادات في وزارة الصناعة والتجارة، ويعتبر كانترول الوزارة ومكتب الصناعة والتجارة في محافظة عدن وعقلها المفكر، والذي لم يحظَ أو يتحصل على ما يستحقه تقديرًا لما قدمه من جهود وبذل وتفانٍ وإخلاص، وما زال يقدمه في مجال الصناعة والتجارة في الوزارة ومكاتبها في عموم المحافظات.

 

ووصف المريسي الأستاذ القدير فضل صويلح بأنه علم من أعلام العمل الاقتصادي والتجاري، والذي مثل البلاد في كثير من المحافل الدولية والمحلية، وكان خير ممثل وسفير، وأبرز دور وزارة الصناعة والتجارة بحضوره اللافت وكياسته ولباقته وذكائه وسرعة بديهته وحضوره المتميز في المؤتمرات والندوات واللقاءات المتعلقة بوزارة الصناعة والتجارة، والتي تمثل الدولة وسياستها الاقتصادية في مجالات التنمية والاستثمار والصادرات والواردات وعلاقتها بالأسواق المحلية والخارجية.

 

وأشار المريسي إلى أن الغريب والعجيب أن هؤلاء الكوادر والكفاءات والخبرات لم يحظوا بترشيحهم لينالوا استحقاقاتهم من الدرجات الوظيفية العليا، في الوقت الذي هناك من تحصل على الدرجة الوظيفية العليا وهو أقل خبرة وكفاءة وقدرة وإمكانية ومؤهل، وبعضهم لم يكن حتى موظف دولة من قبل، وبقدرة قادر وبوساطة ومحسوبية تحصل على قرار تعيين بالوظيفة والدرجة العليا، والفتوى الجاهزة من الخدمة المدنية، وتصدق عليها وزارة المالية وهم لا يستحقونها، بينما من يستحقونها محرومون منها لأنهم مهنيون لا ينتمون لحزب أو كيان سوى مهنتهم ودينهم ووطنهم، معتبرًا أن هذه من أهم أسباب انتشار الفشل والفساد في وزارات ومؤسسات ومرافق الدولة.