أخبار وتقارير

صدمة في عدن بسبب خطر إغلاق مستشفى الأمير محمد بن سلمان ومطالبات بتدخل سعودي عاجل (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

يواجه مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن، أحد أهم المراكز الطبية الحديثة التي أُنشئت بدعم سعودي، خطر الإغلاق في ظل تحديات تهدد استمرارية خدماته الحيوية التي يستفيد منها مئات الآلاف من المرضى شهريًا من مختلف المحافظات، وهو ما آثار حالة من القلق والاستياء في الأوساط الطبية والشعبية، وسط مطالبات متصاعدة بتدخل سعودي عاجل للحفاظ على هذا الصرح الطبي، وضمان استمراره في أداء دوره الإنساني والتنموي.

 

انتكاسة للمنظومة الصحية

وعبّر مواطنون وناشطون في القطاع الصحي عن استيائهم من احتمال توقف أحد أهم المرافق الطبية التي يعتمد عليها سكان عدن والمحافظات المجاورة، حيث أشاروا إلى أن إغلاق المستشفى سيمثل انتكاسة كبيرة للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدعم والرعاية الطبية.

 

دعوات للحفاظ على المستشفى

وتداول رواد مواقع التواصل دعوات للحفاظ على المستشفى، مطالبين السعودية بالتدخل السريع لضمان استمراريته، مؤكدين أن هذا المرفق يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإنساني بين المملكة واليمن، ولا ينبغي السماح بتعطيله أو فقدانه.، فيما حذّر البعض من أن إغلاقه سيُفاقم الأزمة الصحية في المدينة ويزيد من معاناة المرضى.

 

قلق على الفئات الأشد ضعفا

وأعربت منظمات حقوقية وإنسانية عن قلقها من تأثير إغلاق مستشفى الأمير محمد بن سلمان على الفئات الأشد ضعفًا، وخاصة الأطفال والمرضى المزمنين، معتبرة أن المستشفى يمثّل شريانًا حيويًا للمنظومة الصحية في الجنوب، ورأى كثيرون أن خسارة المستشفى ستكون ضربة قاسية لثقة المواطنين في أي جهود لإصلاح القطاع الصحي في اليمن.

 

مناشدة للأمير محمد بن سلمان

وقال صحفيون كبار ونشطاء على رأسهم نايف ابو الزعيم الحدي وصالح العبيدي: "نهاية أغسطس سيتم انسحاب الطواقم الطبية والشركة المشغلة لمستشفى عدن، وتسليم المستشفى لمكتب الصحة العامة والسكان، نناشد ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان والسفير السعودي الشيخ محمد بن سعيد آل جابر،  بتجديد العقد مع الشركة المشغلة

والاستمرار في دعم المستشفى، معتبرين الأمر كارثة".