أخبار وتقارير

بن لزرق: سالم بن بريك أفضل رئيس وزراء منذ ثماني سنوات وأشعل شمعة وسط الظلام


       

قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إنه بعد الشهر الأول من تولي رئيس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك مهامه، طلب من طاقم القسم السياسي في صحيفة عدن الغد إعداد تقرير صحفي يشيد بجهوده، لكنه فوجئ حينها بأن ما كتب قوبل بالسخرية والتندر، بل وبالإساءة من البعض.

 

وأضاف بن لزرق أنه، وبحكم اطلاعه على ما يجري داخل أروقة المؤسسات الحكومية، كان يدرك أن الرجل يسير في الاتجاه الصحيح والسليم، مشبهًا مهمته بمحاولة إنقاذ سفينة تغرق، يحيط بها الماء والموج من كل جانب، وعلى متنها مجاميع من اليائسين والمحبطين الذين حملوا لسنوات أثقال الإحباط وفقدان الثقة بأي أحد.

 

وأشار إلى أن الناس كانت تحمل كتلة من التجارب الفاشلة في الرهان على الأشخاص، وفي جعبتهم عشرات الأسماء الزائفة والكاذبة لقيادات لم تنتج سوى البؤس والخراب. وقال إن رئيس الوزراء أمسك بمجاديف صغيرة، يجدّف يمنة ويسرة، فيما كان الناس يراقبون بصمت، حتى جاء الشهر الثالث لتبدأ معالم السفينة بالظهور من جديد، وترتفع هتافات الأمل من أولئك الذين كانوا ينتظرون الغرق، فإذا بهم يرون بارقة النجاة.

 

وتابع أن الجميع سارع للتجديف وتكاتفت الجهود، حتى باتت السفينة المهددة بالغرق تكاد "تنجو"، معبرًا عن أمله في أن تتحسن الأوضاع جذريًا وألا يضطر يومًا للعودة إلى هذا المنشور إلا وقد تحقق ذلك.

 

وأكد بن لزرق أنه اليوم، وفي الشهر الرابع من تولي بن بريك رئاسة الحكومة، يستطيع القول إنه أفضل رئيس وزراء شهدته البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، "رجل أشعل شمعة وسط كل هذا الظلام وسار"، داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول هذه الشمعة حتى لا تنطفئ، والحفاظ على الأمل كي لا تتبدد الأحلام في وطن ممزق.