السقاف: انخفاض كبير في سعر البترول بعدن يقلّص جدوى التحول للغاز كوقود بديل
قال الدكتور عارف محمد عباد السقاف، إن الإعلان الصادر اليوم في عدن عن خفض سعر صفيحة البترول المستورد (20 لتر) من 38,800 ريال إلى 23,800 ريال، بالتزامن مع ارتفاع سعر صفيحة الغاز المنزلي إلى 10,000 ريال، يغيّر معادلة الجدوى الاقتصادية لاستخدام الغاز كوقود بديل للبترول في المركبات.
وأوضح السقاف أن السيارات العاملة بالغاز تستهلك ضعف كمية الوقود مقارنة بالبترول لقطع نفس المسافة، أي أن السيارة التي تحتاج إلى 20 لتر بترول ستحتاج لما يعادل 40 لتر غاز. وبحساب الأسعار الحالية، فإن تكلفة الغاز لقطع نفس المسافة تصل إلى نحو 20,000 ريال، وهو مبلغ قريب من تكلفة البترول البالغة 23,800 ريال، مما يقلص الفارق المالي الذي كان في السابق دافعاً رئيسياً للتحول إلى الغاز.
وأشار إلى أن جانب السلامة يعد عاملاً حاسماً في الاختيار، حيث أن الغاز أكثر عرضة لمخاطر التسرب والانفجار في حال ضعف الصيانة، خاصة في الأجواء الحارة، فضلاً عن غياب الفحص الدوري للمركبات في عدن وارتفاع تكلفة منظومات الغاز. في المقابل، يعتبر البترول أكثر أماناً ويوفر أداء أفضل للمحرك.
وأكد السقاف أن المعطيات الحالية تجعل البترول الخيار الأمثل للمواطنين الباحثين عن الكفاءة والأمان، في حين أن الغاز لم يعد يحقق وفراً ملحوظاً وقد تتلاشى جدواه إذا ارتفع سعره أو انخفض سعر البترول أكثر.