المريسي: البداية للنزيهين والنهاية للمنتهزين والخونة
قال الكاتب السياسي أحمد المريسي إن الواقع أحيانًا يكشف الحقيقة بطريقة مؤلمة، عندما يكتشف الإنسان أنه كان صادقًا ومخلصًا ومتفانيًا، بينما استغل الانتهازيون والوصوليون جهوده وحماسه ووطنيته لتحقيق مصالحهم الشخصية.
وأضاف المريسي أن هؤلاء الأشخاص، رغم اعتقادهم أنهم أذكياء، يكررون أخطاء الماضي ويفشلون في التعلم من تجارب الغير، وفي النهاية ينكرون كل ما قدمه المخلصون ويعتقدون أن مهمتهم قد انتهت، متجاهلين أنهم خسروا الكثير من الأشياء الثمينة التي لا تقدر بثمن.
وأشار المريسي إلى أن القضية الحقيقية تكمن في الأرض والهوية والانتماء، وأن الزيف ينكشف دائمًا، وأن النهاية تكون دائمًا لمن يستغلون ويخدعون، بينما البداية والاعتراف الحقيقي يكون لمن يحافظ على المبادئ والقيم.