حوارات وتقارير عين عدن

يبرز اهتمامه بمعالجة قضايا التعليم.. احتفاء واسع بقرار بن بريك توحيد رسوم الجامعات الحكومية (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

حظي قرار دولة رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك القاضي بتوحيد وتحديد الرسوم الجامعية في الجامعات الحكومية، بما في ذلك رسوم النفقة الخاصة والدراسات العليا، بإشادة واسعة في الأوساط الأكاديمية والمجتمعية، كخطوة مهمة نحو تحقيق العدالة التعليمية والتخفيف من الأعباء المالية على الطلاب وأسرهم، إضافةً إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وضمان استقرار العملية التعليمية في البلاد.

 

تعزز مبدأ العدالة

وفي هذا الإطار، اعتبر أكاديميون، قرار دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، خطوة إصلاحية من شأنها تنظيم العملية التعليمية والحد من العشوائية في فرض الرسوم داخل الجامعات الحكومية، كما أوضحوا أن القرار يسهم في تعزيز مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، ويمنع التفاوت الكبير في الرسوم بين مختلف الجامعات.

 

تحد من الفوضى

وقال الدكتور محمد العريقي، أستاذ الاقتصاد بجامعة عدن: "إن قرار رئيس مجلس الوزراء بتوحيد وتحديد الرسوم الجامعية خطوة إصلاحية جريئة ستحد من الفوضى في فرض الرسوم وتفتح المجال أمام استقرار العملية التعليمية".

 

يُعيد الثقة للجامعات الحكومية

وقالت الخبيرة د ليلى باوزير، إن قرار  رئيس الوزراء يرسخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، ويمنع التفاوت الكبير بين الجامعات، ما يعزز ثقة المجتمع في التعليم الحكومي، فيما اعتبرت الدكتورة سامية عبدالسلام، عضو هيئة التدريس بجامعة تعز، القرار بأنه سيعيد الثقة بالتعليم الجامعي الحكومي، ويشجع الطلاب على الاستمرار بدلاً من الاتجاه للخارج أو الجامعات الخاصة".

 

اهتمام الحكومة بمعالجة قضايا التعليم

وأشاد أولياء أمور، بالخطوة مؤكدين أنها تعكس اهتمام الحكومة بمعالجة قضايا التعليم وتقديرها للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون، كما دعوا إلى سرعة تنفيذ القرار وتعميمه على كافة الجامعات دون استثناء، مع متابعة دقيقة لضمان الالتزام به.

 

دعوات إلى سرعة التنفيذ

ودعت رابطة طلاب جامعة حضرموت، في بيان لها، إلى سرعة تنفيذ القرار ومتابعة التزام الجامعات به، مؤكدة أنه يمثل انتصاراً لمطالب الطلاب المستمرة منذ سنوات، فيما

قال الدكتور علي ناصر الكاف، عميد كلية التربية بجامعة حضرموت، إن هذا القرار سيسهم في توحيد النظام المالي داخل الجامعات الحكومية ويضع حداً للتباين الكبير الذي كان يخلق حالة من الإرباك للطلاب وأولياء الأمور.