أخبار وتقارير

ألفوا العيش على حساب المال العام.. دعم واسع لبن لزرق في مواجهة أبواق المنتفعين من صرفيات الإعاشة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثار حديث الصحفي فتحي بن لزرق بشأن قرار وقف صرف كشوفات الإعاشة الشهرية بالدولار المخصصة لكبار المسؤولين المقيمين خارج اليمن عاصفة من الجدل، إذ بدا القرار كصفعة موجعة لمصالح المنتفعين الذين اعتادوا على تلك الامتيازات، لتسارع الأبواق المأجورة إلى شنّ هجوم منسق دفاعًا عن المستفيدين من هذا النزيف المالي المستمر، في وقت يتطلع فيه الشارع إلى خطوات جادة تضع حدًا للهدر المالي وتعيد الاعتبار لأولويات المواطن ومعيشته اليومية.

 

ألفوا العيش على حساب المال العام

وفي هذا الإطار، أكد الصحفي أنور التميمي أن ما كشفه الزميل فتحي بن لزرق بشأن كشوفات الإعاشة بالدولار قد "ضجّت به مضاجع المنتفعين الذين ألفوا العيش على حساب المال العام، فاندفعت أبواقهم المأجورة في هجوم منظم للدفاع عن امتيازاتهم غير المشروعة"، بينما اعتبر الصحفي ماجد الداعري، أن الضجة الإعلامية الأخيرة تؤكد "صحة ما طرحه بن لزرق، إذ لم تكن لتشتعل هذه الأصوات لولا أن القرار مسّ شبكة واسعة من المستفيدين من أموال الشعب".

 

امتيازات غير شرعية

وكتب الناشط أكرم الكلدي على تويتر: "من الطبيعي أن يثير حديث بن لزرق غضب أولئك الذين تعودوا على الاستفادة من هذه الصرفيات، فهم يرون في وقفها تهديدًا مباشرًا لمصادر كسبهم السهل"، مشيرًا إلى أن الحملة التي شُنت ضده تكشف حجم المستفيدين. واعتبر الناشط الإعلامي فهمي السقاف، أن الهجوم على فتحي بن لزرق يثبت أن "الحقيقة أوجعت المنتفعين، فارتفعت أصواتهم دفاعًا عن امتيازات غير شرعية اعتاشوا عليها لسنوات طويلة".

 

باب من أبواب الفساد

وقال الكاتب صالح شائف: "لو لم يكن ما كشفه بن لزرق صحيحًا، لما خرجت كل هذه الأبواق لتهاجمه، فهم يخشون أن يغلق باب من أبواب الفساد كانوا يقتاتون منه"، بينما أشار الناشط جمال بن ناصر إلى أن الضجة التي أثارها التصريح تعكس "مدى اعتماد شريحة من المسؤولين على تلك الصرفيات، حتى بات وقفها يهدد مصالحهم الخاصة أكثر من أي شيء آخر".

 

ذعر أصاب المنتفعين

وأكد الناشط السياسي ناصر الخبجي، أن "الهجمة التي طالت الصحفي فتحي بن لزرق ليست إلا انعكاسًا لحالة الذعر التي أصابت المنتفعين من صرفيات الخارج، بعدما وجدوا أن امتيازاتهم باتت مهددة بالزوال"، أما الصحفي هيثم السقاف فكتب: "بن لزرق وضع يده على جرح عميق، لذلك ارتجف المستفيدون وبدأوا بتجييش أقلامهم لمهاجمته بدلًا من مواجهة الحقيقة".

 

أصاب كبد الحقيقة

وكتب الصحفي هشام الحاج: "كل هذا الضجيج دليل قاطع على أن ما كشفه بن لزرق أصاب كبد الحقيقة، فالمستفيدون لا يحتملون الحديث عن مصادر تمويلهم غير المشروعة"، بينما أوضح الكاتب فواز باعوم أن "الحملة ضد بن لزرق منظمة وممولة من جهات فقدت مصالحها، وهو ما يكشف حجم الاعتماد الذي كان قائماً على تلك الكشوفات المشبوهة". وأشار الناشط الحقوقي إياد باعباد إلى أن "غضب المستفيدين يؤكد أن القرار خطوة صحيحة لإعادة هيبة الدولة".

 

خطوة أعادة للدولة هيبتها

وفي هذا الإطار، أشاد الناشط السياسي وضاح بن عطية بخطوة وقف هذه الصرفيات قائلاً: "وقف صرف كشوفات الإعاشة بالدولار خطوة شجاعة تعيد للدولة هيبتها وتغلق بابًا من أبواب الفساد والهدر المالي"، بينما كتب الصحفي منير المشرقي على صفحته في فيسبوك: "المسؤول الذي يعيش خارج الوطن لا يستحق أن تُصرف له أموال بالعملة الصعبة فيما الشعب يعاني الأمرّين".

 

بداية لإصلاحات حقيقية

واعتبر الناشط الحقوقي سامي الكاف، القرار بمثابة "انتصار للمواطن العادي الذي يفتقد لأبسط مقومات العيش، بينما يتنعم المسؤولون في الخارج بامتيازات غير مستحقة". وفي السياق ذاته، أكد الكاتب عادل الحسني أن هذه الخطوة "تضع حدًا لواحدة من أكثر ملفات الفساد التي أرهقت خزينة الدولة، وتمثل بداية لإصلاحات حقيقية ينتظرها الشارع".