قال الكاتب عبد الرقيب السنيدي، إن القائد اللواء أبو زرعة المحرمي يمثل قامة عسكرية فريدة ونموذجًا نادرًا في الوفاء والثبات، سطّر مواقفه بأحرف من نور في سجل تاريخ الجنوب الحديث، حتى أصبح رمزًا للقيادة والتضحية يُحتذى به بين الأجيال.
وأشار السنيدي إلى أن معرفته بالمحرمي جاءت من خلال تتبعه لسيرته ومواقفه الوطنية، التي كشفت عن قائد صلب لا يساوم على قضايا الوطن، قاد ألوية العمالقة في معارك مصيرية انطلقت من عدن حتى مشارف الحديدة، محققًا انتصارات مشهودة ضد المليشيات الحوثية، ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ الجنوبي.
وأضاف أن إنجازات المحرمي لم تقتصر على الجبهات، بل امتدت لتشمل مجالات التنمية والمشاريع الخدمية بدعم من دولة الإمارات، في مجالات الصحة والتعليم والمياه، مجسدًا بذلك صورة القائد الذي لا يكتفي بالتحرير، بل يسهم في البناء وإعمار ما دمرته الحرب.
وختم السنيدي بالقول إن اللواء أبو زرعة ليس مجرد قائد عسكري، بل هو ابن لأسرة نضالية وقدّم ابنه شهيدًا للوطن، ويستحق أن تُسلط عليه الأضواء كأحد صُنّاع النصر وقادة المرحلة، الذين يحملون هموم شعبهم، ويجسدون آماله في استعادة الدولة وبناء مستقبل آمن ومستقر.