أخبار وتقارير

فتحي بن لزرق يتساءل: ما الذي يجنيه اليمن من دفع آلاف الدولارات لأسماء لا تقدم شيئًا؟


       

في منشور لاذع، فتح الصحفي فتحي بن لزرق النار على ما وصفه بـ"عبث" الصرف لأسماء لا تحمل أي قيمة فعلية في الواقع اليمني، متسائلًا عن جدوى صرف آلاف الدولارات شهريًا لأشخاص مثل ابتسام أبو دنيا، وغيرهم ممن وصفهم بـ"الكائنات التي تشغل فراغًا لا نحتاجه".

وتساءل بن لزرق بحدة: "ما الذي يمكن أن يتغير في حياة اليمنيين إن توقف دفع رواتب لهذه الأسماء؟ ما الجبهة التي ستسقط؟ ما المؤسسة الإعلامية التي سيتوقف نشاطها؟ ومن هو المواطن الذي سيتضرر؟"، مؤكدًا أن لا شيء سيتغير، لأن هذه الشخصيات لا تقدم أي دور حقيقي أو ملموس.

وأضاف: "الإنجاز الوحيد لبعض هؤلاء هو مجرد الوجود بلا أثر"، مستنكرًا تخصيص مبالغ تصل إلى 5 آلاف دولار شهريًا لأشخاص لا يسهمون في أي جهد وطني، في وقت يُحرم فيه عشرات الآلاف من الجنود والمعلمين وأساتذة الجامعات من أبسط حقوقهم.

وختم بن لزرق بالقول: "ما قيمة هذه الكائنات في حياتنا؟ وبأي حق تعتاش على حساب وجع الشعب؟"، داعيًا إلى وقفة جادة لمراجعة كشوفات الصرف غير المبرر التي تُرهق كاهل الدولة وتزيد من معاناة اليمنيين.