أخبار وتقارير

المحاولة الأخيرة للنجاة من الغرق.. مطالبات بدعم بن بريك لمواصلة مسيرة الإصلاح (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
تشهد الساحة السياسية والشعبية، تصاعدًا لافتًا لموجة من المطالبات المؤيدة والداعمة لدولة رئيس الوزراء سالم بن بريك، وسط تأكيدات على أن جهوده الأخيرة وخطواته العملية في معالجة التحديات تمثل بارقة أمل لإحداث تغيير إيجابي ملموس، في إطار تأكيد واسع على ضرورة منحه كامل الصلاحيات والدعم اللازم لمواصلة مسيرة الإصلاح، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في مواجهة التحديات.
 
الوقوف معه واجب وطني 
 
وفي هذا الإطار، طالب الكاتب الصحفي عدنان الأعجم، بالوقوف خلف دولة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، حيث 
كتب عبر حسابه على "فيس بوك" :" أن الوقوف مع رئيس الوزراء واجب وطني إذا أردتم فعلا التصحيح والتغيير فيجب أن تكونوا إلى جانب الأخ سالم بن بريك".
 
أوقف الصرفيات العبثية
 
من جانبه قال الصحفي فتحي بن لزرق: "شهادة لله ولكي لا يختلط الأمر على كثيرين، الأستاذ سالم بن بريك رئيس الوزراء، شهادتي بخصوص هذا الرجل مجروحة، منذ تبوؤه منصب وزير المالية كان أول من حارب التوريدات المالية خارج إطار البنك المركزي، وأول من أوقف الصرفيات المالية العبثية لبعض الصناديق الحكومية، أول من منع تصرفات بعشرات المليارات من الريالات".
 
إيقاف العبث المالي
 
وأشار بن لزرق، إلى إن الرجل يقود من موقعه رئيساً للوزراء جهداً نلمسه جميعاً اليوم في إيقاف العبث المالي على كافة الأصعدة، كما يخوض المعركة الأخيرة التي لو فشلت وسقط فيها مهزوماً فإن خيار مغادرة اليمن سيكون الخيار النهائي والأخير لكل من يستطيع أن ينفد بجلده من هذه البلاد.
 
تفكيك الفساد والفوضى 
 
وشدد بن لرزق، على أنه يقف إلى جانب دولة رئيس الوزراء وفي صفه ويدعمه ويسانده، علماً أنه أحد أبرز المعارضين لكشف الإعاشة سيئ الصيت ولكنه يحتاج إلى جهدكم ودعمكم، مطالبا الجميع بالوقوف إلى جانبه ودعمه، مضيفا: "الرجل في مهمة تفكيك عقد من الفساد والفوضى،
يبحر وسط كم هائل من الألغام والمصاعب، هذه المحاولة الأخيرة للنجاة بالمركب من الغرق، ودونها الغرق الأخير".
 
دعم وإشادة
 
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبّر ناشطون ومغردون عن دعمهم لرئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، مشيدين بخطواته الأخيرة في مواجهة الأزمات وتبني سياسات تعزز حضور الدولة وهيبتها. وتداول المغردون وسومًا حملت عبارات التأييد والمطالبة باستمراره في نهج الإصلاح، معتبرين أن الوقوف خلفه في هذه المرحلة يمثل مسؤولية وطنية تستدعي التكاتف الشعبي والرسمي.