خيانة وطنية صريحة.. ردود غاضبة على حديث يعقوب السفياني عن تهديد منتفعي "الإعاشات" بالانضمام للحوثي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أشعل حديث الصحفي يعقوب السفياني حول تهديد بعض المنتفعين من الإعاشات الشهرية بالانضمام إلى ميليشيا الحوثي إذا توقفت تلك المخصصات، موجة غضب عارمة في الشارع اليمني. واعتُبرت هذه التهديدات دليلاً فاضحًا على حجم الارتهان والابتزاز الذي يمارسه المنتفعون، ما دفع أصواتًا واسعة للمطالبة بوقف الإعاشات فورًا، ومحاسبة كل من يساوم على الوطن لقاء حفنة من الدولارات.
في الأصل مع الحوثي
وقال الصحفي يعقوب السفياني، عبر حسابه على "فيس بوك": سؤال، بما أن بعض أصحاب الإعاشة خرجوا بوضوح للتهديد بالانضمام إلى الحوثيين إذا توقف صرف هذه المبالغ. لماذا يعملون مع الشرعية مقابل الإعاشة لكنهم مستعدون للعمل مع الحوثيين بالمجان؟ ماذا سيعطيهم الحوثي؟"، وسط ردود فعل واسعة تُشير إلى "أنهم في الأصل مع الحوثي وإذا انقطعت عليهم الإعاشة سوف يعودون للأصل".
سقوط أخلاقي
وهاجم الناشط السياسي محمد المقبلي تلك التهديدات، واعتبرها سقوطًا أخلاقيًا لمن يساومون على الوطن مقابل مصالح شخصية، فيما كتب الصحفي فتحي بن لزرق، أن هذه الأصوات تكشف حقيقة المنتفعين الذين يعيشون على حساب معاناة الناس، مشددًا على ضرورة وقف ما أسماه بـ"عبث الإعاشات".
ابتزاز يهدد الأمن والاستقرار
ودعا الإعلامي أنور التميمي الحكومة إلى اتخاذ موقف صارم بوقف الصرف فورًا، حتى لا تتحول الإعاشات إلى أداة ابتزاز تهدد الأمن والاستقرار، فيما أكد الناشط منير الوجيه، أن من يهدد بالانضمام إلى الحوثيين مقابل استمرار الإعاشات لا يختلف في جوهره عن أدوات الميليشيا نفسها، داعيًا إلى فضحهم ومحاسبتهم. واعتبر الكاتب سامي الكاف أن ما جرى يكشف شبكة فساد واسعة يجب اقتلاعها فورًا.
خيانة وطنية صريحة
وشدد الصحفي هشام طرموم، على أن التهديدات الأخيرة تمثل ابتزازًا خطيرًا يوجب على الحكومة إيقاف هذه المخصصات دون تأخير. في حين وصف الناشط عدنان الراجحي هذه التصرفات بأنها خيانة وطنية صريحة تستوجب المحاكمة العاجلة". "وقال الناشط علي النسي إن التهديد بالارتماء في أحضان الحوثي يثبت أن بعض المنتفعين من الإعاشات لم يكونوا يومًا مع الوطن بل مع مصالحهم الضيقة فقط.
عصابات امتهنت ابتزاز الدولة
واعتبر الصحفي ماجد الداعري، أن ما جرى يكشف الوجه الحقيقي لعصابة امتهنت ابتزاز الدولة، داعيًا إلى اجتثاثها. وكتب الإعلامي صلاح السقلدي أن استمرار صرف هذه الإعاشات يشكل جريمة بحق الشعب، مطالبًا بوقفها فورًا ومحاسبة من وصفهم بـ"المتاجرين بالولاء". فيما أكد الناشط أمين الوصابي، أن الوطن لا يحتاج لمرتزقة يساومون عليه، بل إلى مواقف صادقة تقطع طريق الابتزاز والتهديد.
نقمة على الدولة والشعب
وعلى مواقع التواصل، انفجر سيل من التعليقات الغاضبة، حيث كتب أحد الناشطين: "من يبيع وطنه مقابل الإعاشة لا يستحق إلا المحاكمة". وعلّق آخر: "الإعاشات تحولت إلى نقمة على الدولة والشعب، يجب وقفها فورًا". بينما غرد ناشط سياسي قائلاً: "هؤلاء لم يكونوا يومًا مع الشرعية ولا مع الشعب، بل مع الدولار فقط". وقد اتفقت معظم التعليقات على ضرورة وقف هذه المخصصات التي وصفت بـ"باب الفساد"، ومحاسبة كل من يحاول استخدامها أداة ابتزاز سياسي أو وطني".