أخبار وتقارير

المسوري يكشف تفاصيل جديدة عن معركة صالح الأخيرة بصنعاء ودور شخصيات اتهمها بـ"خيانة الزعيم"


       

كشف المحامي محمد المسوري، تفاصيل جديدة بشأن معركة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وأمين عام المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا ضد الحوثيين في صنعاء أواخر العام 2017.

 

وقال المسوري، في منشور على صفحته بمنصة "إكس"، إن بعض الشخصيات التي كانت محسوبة على الرئيس صالح تواجدت حينها في الرياض، رغم زعمها أنها في سلطنة عمان، ورفضت التدخل لإنقاذ صالح والزوكا خلال انتفاضة الثاني من ديسمبر، مشيرًا إلى أن هذه المواقف أثارت استغراب الحاضرين واعتُبرت خيانة واضحة.

 

وأضاف أن أحد هؤلاء – الذي أشار إليه بالحروف (ف.د) – اعترض بشدة على أي دعم للانتفاضة، ووقف إلى جانب شخصيات وصفها بـ"الموالية للحوثي"، مؤكدًا أن موقفه ساهم في إجهاض أي تدخل كان من شأنه إنقاذ صالح ورفاقه.

 

وأوضح المسوري أن هذا الشخص لا يزال – حتى اليوم – يتنقل بين عدة عواصم ويقدم نفسه على أنه قيادي متزن، بينما يواصل، بحسب تعبيره، المتاجرة بالقضية والتنقل بين الولاءات، مستفيدًا من علاقته الوثيقة بعلي القيسي ونجله.

 

واختتم المسوري بالتحذير من "المندسين داخل المؤتمر"، داعيًا قيادات الحزب وأنصاره إلى الانتباه لمثل هذه الشخصيات التي وصفها بأنها خدمت الحوثي أكثر مما خدمت المؤتمر أو الوطن.