قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن أي تحسن في سعر صرف العملة يُعد أمرًا إيجابيًا ومفيدًا للمواطنين الذين أثقلت كاهلهم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مؤكدًا أن الأهم هو أن يكون هذا التحسن مستدامًا ويترك أثرًا ملموسًا في تفاصيل الحياة اليومية للناس.
وأضاف بن لزرق، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن المطلوب اليوم هو أن يشعر المواطنون بتحسن حقيقي في مجالات حياتهم الأساسية، كالغذاء، والإيجارات، والتعليم، والصحة، وغيرها من متطلبات المعيشة.
وأشار إلى أنه خلال شهر ونصف، لوحظ بعض التحسن في عدد من الجوانب، لكنه لم يكن بمستوى التغيرات التي طرأت على سعر الصرف. وقال: "اليوم، ونحن نشهد تغيرًا جديدًا في سعر الصرف، نأمل أن يقابله تحسن فعلي في أسعار المواد الغذائية وسائر المنتجات".
وعبّر بن لزرق عن حزنه الشديد أثناء مشاهدته المواطنين يتزاحمون في طوابير للتخلص من النقد الأجنبي، قائلاً: "حتى وأنت تحاول التخلص من المال، يجب أن تزاحم!.. طوابير طويلة، ومعاناة مستمرة".
واختتم منشوره بتأكيده أن ما يدفع الناس للتمسك بالوطن هو "بقايا الأمل"، مضيفًا: "نعيش على أمل إصلاح الأوضاع، ونحيا بثقتنا بالله... لكن إن عدنا لمربع الانهيار، فسيكون البقاء في هذه البلاد بالغ الصعوبة، وسنذهب إلى خراب لا يبقي ولا يذر".