أخبار وتقارير

السلقدي: تحسن العملة لم ينعكس على الأسواق.. والتاجر لا يزال المستفيد الأكبر


       

أعلن الكاتب الصحفي صلاح أحمد السلقدي عن تقييم مختصر لنتائج تحسن العملة المحلية اليمنية أمام العملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا التحسن، رغم أهميته، لم ينعكس بالشكل المطلوب على الواقع المعيشي للمواطنين.

وقال السلقدي إن التحسن في قيمة الريال اليمني تجاوز 40%، إلا أنه توقف عند هذا الحد خلال العشرة الأيام الأخيرة، حيث لم يُسجل أي صعود أو هبوط جديد.

وأضاف أن معظم أسعار السلع والخدمات لم تتراجع بما يتناسب مع ارتفاع قيمة الريال، مشيرًا إلى أن بعضها لم يشهد أي تغيير على الإطلاق، في حين أن بعض السلع التي انخفضت في البداية عاودت الارتفاع مجددًا، مستفيدة من ضعف الرقابة الميدانية وتراجع الزخم الإعلامي حول الموضوع

وتابع السلقدي في تقييمه: "إن استمر الوضع يمضي بهذا المسار المختل، فإن ما تحقق سيتلاشى شيئًا فشيئًا، حتى يتم مسخ ما أُنجز وكبح زخمه، وبالتالي سرقة مكاسب طال انتظارها".

وأشار إلى أن التجار ومقدّمي الخدمات هم المستفيدون الأبرز من تحسن سعر الصرف، بينما بقي المواطن الخاسر الوحيد، مضيفًا أن أسعار السلع والخدمات لم تعد إلى مستوياتها السابقة حتى عندما كان سعر صرف الريال السعودي 420 ريالًا.

وأوضح أن قطاعات عديدة مثل الدواء، المواد الغذائية، الخضار والفواكه، المطاعم، المستشفيات، المدارس الخاصة، الاتصالات، الإيجارات، مواد البناء وغيرها لا تزال تبيع خدماتها ومنتجاتها بأسعار مرتفعة، رغم الانخفاض الكبير في سعر صرف الدولار والريال السعودي.

واختتم السلقدي بالقول:"التاجر اليوم يشتري العملات الأجنبية بسعر منخفض، ويستورد بها سلعًا، ثم يعيد بيعها بأسعار مرتفعة، والضحية هو المواطن... الجدار القصير دائمًا".