أخبار وتقارير

جدية وبارقة أمل.. ثناء واسع على قيادة بن بريك حراكًا خارجيًا لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

في إطار الجهود الدؤوبة لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي، يواصل دولة رئيس الوزراء الدكتور سالم صالح بن بريك عقد لقاءات دولية مكثفة مع شركاء اليمن الإقليميين والدوليين، وذلك لبحث سبل دعم البنك المركزي في عدن وتعزيز دوره في إدارة السياسة النقدية. وقد لاقت هذه التحركات إشادة واسعة باعتبارها خطوة محورية نحو استعادة الثقة بالقطاع المصرفي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في السوق المحلية.

 

معركة مزدوجة

وكان دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك، قد أشار إلى أن حكومته تقود معركة مزدوجة مع التحديات الاقتصادية ومعركة وجود مع مشروع الحوثي الإرهابي، فيما أكدت مصادر صحفية، أن بن بريك ناقش خلال زيارته قبل نحو أسبوعين إلى عمّان، ولقائه مع مسؤولين أمريكيين ووفد من وزارة الخزانة والمخابرات الأميركية، ملفي الاقتصاد والحوثيين، وعلاقتها ببعضهما، والخطوات والإجراءات الحكومية الأخيرة، تحديداً فيما يخص التزام الحكومة ومؤسسات الدولة بالإجراءات والعقوبات الأمريكية.

 

تحول مهم في الأداء الحكومي

من جهتهم، اعتبر مراقبون سياسيون واقتصاديون أن اللقاءات الدولية التي يجريها بن بريك تشكّل تحولًا مهمًا في الأداء الحكومي، مؤكدين أنها تعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة وضرورة تعزيز استقلالية البنك المركزي في عدن. وأوضح المراقبون أن انفتاح رئيس الوزراء على العواصم الإقليمية والدولية يعكس رغبة جادة في استعادة ثقة المانحين والمؤسسات المالية، بما من شأنه أن ينعكس إيجابًا على استقرار العملة الوطنية وتحريك عجلة الاقتصاد. كما شددوا على أن هذه الجهود بحاجة إلى مرافقة إصلاحات داخلية تضمن شفافية إدارة الدعم الدولي واستدامة نتائجه.

 

بارقة أمل في إعادة الثقة بالاقتصاد

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لاقت اللقاءات المكثفة التي يجريها بن بريك صدى واسعًا، حيث اعتبر ناشطون أن تحركاته تمثل بارقة أمل في إعادة الثقة بالاقتصاد الوطني. وتداول مغردون وكتاب رأيًا بأن جهود رئيس الوزراء تعكس جديته في إنقاذ الوضع المالي ودعم البنك المركزي بعدن، مشيدين بانفتاحه على المجتمع الدولي وسعيه لحشد الدعم الإقليمي والدولي. كما وصف آخرون هذه التحركات بأنها "خطوة في الاتجاه الصحيح" ينبغي البناء عليها عبر إصلاحات متكاملة تلامس حياة المواطنين.

 

توقيت بالغ الأهمية

ويرى خبراء أن تحركات بن بريك جاءت في توقيت بالغ الأهمية، خصوصًا في ظل التحديات المالية والضغوط المعيشية التي يواجهها المواطن. وأكدوا أن تكثيف اللقاءات مع الشركاء الدوليين والإقليميين يبعث برسالة طمأنة قوية للأسواق، ويفتح المجال أمام تدفق موارد جديدة للبنك المركزي، كما أشاروا إلى أن هذه الخطوات تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الحكومة على تحويل الدعم السياسي إلى دعم مالي مباشر يسهم في كبح تدهور العملة وتحسين الخدمات.