عجز عن إدارة السوق النقدية.. استنكار واسع لفشل المركزي في تثبيت سعر الدولار عند 300 ريال (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
في الوقت الذي كان من المفترض أن يشكّل البنك المركزي في عدن صمّام أمان للاستقرار النقدي والاقتصادي، فشل في تثبيت سعر صرف الدولار عند مستوى 300 ريال، بعد أن انخفض في السوق الموازية إلى حدود 250 ريال، وهو ما أثار حالة من الجدل الواسع حول جدوى سياسات البنك وقدرته على التحكم بمسار العملة الوطنية، وسط اتهامات له بالعجز عن إدارة أدواته النقدية بما يحقق التوازن المطلوب.
الظن خاب في البنك المركزي
وفي هذا الإطار، قال الصحافي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري، إن الظن خاب في البنك المركزي، مبيناً أن لعبة البنك المركزي قد انكشفت، بعد عجزه على تثبيت سعر الصرف عند الـ 300 ريال، بعد أن وصل سعره في السوق إلى 250 ريالاً، مشيرا إلى أنهم دعموا المركزي بكل إمكانياتهم الإعلامية وخطوا معه خطوة بخطوة منذ بداية المعالجات المصرفية حتى استقر الصرف عند 425 ريالاً للسعودي.
عجز عن إدارة السوق النقدية
وقال الخبير الاقتصادي مصطفى ناصر، إن البنك المركزي أثبت عجزه عن إدارة السوق النقدية، موضحًا أن استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والسوق سيؤدي إلى انهيارات أوسع، بينما كتب الصحفي سامي الشرجبي، على فيسبوك أن ما حدث هو نتيجة طبيعية لفقدان الثقة في إدارة البنك، مؤكدًا أن المواطن هو المتضرر الأول من هذا التخبط.
تآكل القدرة الشرائية
وحذر الناشط المدني عبدالكريم باعباد، من أن استمرار غياب الشفافية سيجعل أي إجراء للبنك مجرد مضيعة للوقت، مشددًا على ضرورة إصلاح هيكلي شامل للمنظومة النقدية، بينما شددت الناشطة ليلى باحمدان، على أن انعكاسات هذه السياسات ستظهر سريعًا في حياة المواطنين، من خلال ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتآكل القدرة الشرائية.
هشاشة السياسة النقدية
وكتب الصحفي منير عبدالجليل، أن فشل البنك في تثبيت سعر الصرف يعكس هشاشة السياسة النقدية، محذرًا من أن القادم قد يكون أكثر خطورة، بينما أشار الناشط السياسي عادل باوزير، إلى أن استمرار هذه السياسات سيزيد من معاناة المواطن البسيط، داعيًا لتغيير إدارة البنك وإشراك خبراء مستقلين في صياغة الحلول.