كرامة: تساؤلات حول تعطيل دور الأجهزة الرقابية في حماية الريال اليمني
قال الكاتب الصحفي أحمد سعيد كرامة، في حديثه حول الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن، إن هناك تساؤلات جدية حول الأطراف التي تقف وراء تعطيل أو تحجيم دور عدد من الأجهزة الهامة التي تُعنى بحماية العملة الوطنية والحد من المضاربات غير القانونية.
وأكد كرامة في مقاله أن من أبرز هذه الأجهزة:
وحدة جمع المعلومات بالبنك المركزي
قطاع الرقابة على البنوك بالبنك المركزي
اللجنة الوطنية العليا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
مباحث الأموال العامة
وأضاف الكاتب أن بيع وشراء العملات بات يتم في الشوارع بشكل علني أمام الجميع، خاصة في أوقات الأزمات الاقتصادية، في ظل غياب تام لدور مباحث الأموال العامة.
وأشار إلى أنه من المفترض أن تقوم هذه الأجهزة الأمنية بحملات مداهمة على محلات الصرافة والمضاربين في الشوارع، ومصادرة الأموال المضاربة كما هو الحال في العديد من الدول.
وتطرق كرامة إلى مثال السلطات المصرية، التي شنّت حملات موسعة على بؤر المضاربة في المنازل والمحلات التجارية، حيث اعتبرت أن مكافحة هذه الأنشطة غير القانونية تعتبر أولوية للحد من تأثيرها على الاقتصاد الوطني.
واختتم كرامة مقاله بالتساؤل عن غياب سلطة الدولة في عدن وبقية المحافظات المحررة، مشيرًا إلى أن هناك ضعفًا في تفعيل دور الأجهزة الرقابية في مواجهة المضاربات التي تهدد الاقتصاد الوطني والريال اليمني.