ناشطون : عصابة داخل البنك المركزي تعبث بسوق الصرف لتحقيق مصالح شخصية
قالناشطون إن ما جرى خلال اليومين الماضيين في سوق الصرف، يكشف بوضوح وجود عصابة نافذة داخل البنك المركزي تمارس النصب والابتزاز لتحقيق مصالح شخصية على حساب شركات الصرافة والمواطنين.
وأوضح الناشطون أن البنك المركزي سكت يومين على تراجع سعر الصرف، قبل أن يخرج في ساعة متأخرة ليعيد السعر إلى مستواه السابق، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات.
وأشاروا إلى أن "كاك بنك" قام ببيع ما يزيد عن 100 مليون دولار على عدة مراحل قبل قرارات البنك المركزي، بهدف خفض سعر الصرف إلى 670 ريال مقابل الريال السعودي، لكن الهبوط تجاوز التوقعات، لتبدأ بعدها سلسلة من الإجراءات المريبة التي زادت من ارتباك السوق.
وبيّنوا أن شركات الصرافة ضخت كامل مشترياتها من العملات الأجنبية إلى البنوك التجارية، بينما دفع البنك المركزي مقابلاً بالعملة المحلية من الفئات القديمة، ما تسبب في أزمة ثقة كبيرة.
كما أن الصرافين وجدوا أنفسهم عالقين بين ضغط الشارع وتعقيدات قرارات اللجنة الوطنية التي احتكرت عمليات البيع والشراء.
وأكد واأن ما حدث يثبت وجود شبكة مصالح تدير السوق من داخل البنك المركزي، مشددًا على أن الصرافين أصبحوا الضحية الرئيسية لهذه الممارسات التي أرهقت المواطنين وأربكت الاقتصاد.