ثناء واسع على سلطات المهرة وارتياح شعبي بعد إفشال مخطط لإنشاء مصنع مخدرات (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
في إنجاز أمني جديد يُحسب لقيادة السلطة المحلية بمحافظة المهرة، بقيادة المحافظ محمد علي ياسر، تمكنت شرطة مديرية شحن من إحباط محاولة خطيرة لإنشاء مصنع لإنتاج حبوب الكبتاجون المخدرة ومواد مخدرة أخرى، في خطوة تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية بالمحافظة وحرصها على حماية المجتمع من آفة المخدرات ومخاطرها المدمرة. ويأتي هذا النجاح ترجمة عملية لجهود السلطة المحلية في دعم الأمن والاستقرار، ومواجهة كل ما يهدد سلامة المواطنين.
انتصار أمني مهم
وفي هذا الإطار، وصف الصحفي سالم العولقي، العملية بأنها "انتصار أمني مهم يعزز مكانة المهرة كخط دفاع أول ضد تهريب وترويج المخدرات"، بينما اعتبر الإعلامي منصور السالمي أن نجاح شرطة شحن يعكس الدعم الكبير الذي توليه قيادة المحافظة برئاسة المحافظ محمد علي ياسر لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية.
محاولات عبث بأمن المهرة
وأشاد الناشط الحقوقي عبدالله بن دوحب، بالخطوة ولفت إلى أن حماية المجتمع من هذه الآفات لا يقل أهمية عن مواجهة الإرهاب, فيما كتب الإعلامي أحمد بلحاف على صفحته أن "إحباط هذا المخطط رسالة قوية بأن المهرة عصية على محاولات العبث بأمنها واستقرارها".
تعزيز الشعور بالأمن
وأكدت الناشطة المجتمعية أروى رعفيت، أن تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية كان وما يزال عاملاً أساسياً في تحقيق مثل هذه النجاحات، بينما أشارت الأكاديمية الدكتورة ليلى رعفيت، أستاذة علم الاجتماع بجامعة المهرة، إلى أن مثل هذه النجاحات الأمنية تسهم في تعزيز الشعور بالأمان لدى الأسر المهرية وتمنحهم ثقة أكبر بالمؤسسات الرسمية.
جاءت بفضل دعم المحافظ
وكتب الصحفي هشام باشراحيل، أن ما قامت به شرطة شحن "نجاح أمني يستحق الإشادة ويؤكد أن المهرة تسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار"، بينما قال الإعلامي نجيب محفوظ المهري، إن العملية جاءت بفضل "الدعم المباشر من قيادة المحافظة ومتابعة المحافظ محمد علي ياسر".
إشادة بجهود السلطة المحلية
وشهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعاً مع إحباط محاولة إنشاء مصنع للمخدرات في المهرة، حيث عبّر الكثير من الناشطين عن فخرهم بالإنجاز الأمني وثقتهم بالأجهزة الأمنية في المحافظة. واعتبر مغرّدون أن هذه العملية تمثل رسالة قوية لكل من يحاول استهداف المهرة أو تحويلها إلى ممر لترويج السموم. كما تداول مستخدمون وسوماً مؤيدة للخطوة، مشيدين بجهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في حماية المجتمع والحفاظ على استقراره.