أخبار وتقارير

الانقسامات تهدر الوقت والموارد.. دعوات واسعة لتوحيد الجهود بعد قرارات الزبيدي لضمان نجاح الإصلاحات (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص


أثارت القرارات الأخيرة التي أصدرها رئيس المجلس الانتقالي، عضو مجلس القيادة عيدروس الزبيدي، موجة من الدعوات لتوحيد الجهود بين مختلف الجهات والمؤسسات، بهدف نجاح الإصلاحات وتحقيق التنمية المنشودة. ورغم اختلاف الآراء حول طبيعة القرارات نفسها، إلا أن الجميع اتفق على أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقًا فعّالًا وتعاونًا مشتركًا لتجاوز التحديات التي تواجه الجنوب، وتعزيز قدرته على تنفيذ المشاريع الإصلاحية بشكل مستدام يخدم مصالح المواطنين.

السبيل الوحيد لإنجاح الإصلاح


وفي هذا الإطار، قال الدكتور أحمد قاسم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عدن، إن توحيد الجهود هو السبيل الوحيد لإنجاح أي إصلاح حقيقي، والانقسامات الحالية تعيق تقدم المشاريع التنموية، بينما أشارت الناشطة الاجتماعية فاطمة الحضرمي، إلى أن المواطنين بحاجة لرؤية حقيقية للعمل المشترك بين جميع الأطراف، كل طرف يشتغل لوحده لن يصلح الوضع.

القدرة على التعاون والتنسيق


وأشار الصحفي خالد المريسي، إلى أن الإصلاحات لن تتحقق إلا بتوحيد الجهود، وكل تأخير في العمل المشترك يضر بالمواطنين ويعطل التنمية، بينما قال الباحث السياسي ياسر السقاف، إن النجاح في أي إصلاح يعتمد على قدرة الأطراف المختلفة على التعاون والتنسيق، والانقسامات تهدر الوقت والموارد."

مفتاح تحقيق الاصلاحات


وقالت الناشطة سارة باوزير، إن "الشعب بحاجة لرؤية جهود مشتركة حقيقية، كل طرف يشتغل لوحده مش هيحقق أي نتيجة ملموسة"، بينما أشار المهندس فيصل بن علي، مدير مشاريع تنموية بمحافظة شبوة، إلى أن "توحيد الجهود بين المؤسسات المختلفة هو مفتاح تحقيق إصلاحات ناجحة ومستدامة على الأرض."

تجاوز الخلافات والمصالح


وشدد الصحفي محمد عادل، على أن العمل المشترك بين جميع الأطراف السياسية والمدنية هو الطريق الأمثل لتجاوز العقبات وتحقيق التنمية، بينما قال الأكاديمي د. منير الحضرمي، إن الإصلاح الحقيقي لا يأتي إلا عندما يتم تجاوز الخلافات والمصالح الفردية، ويعمل الجميع بروح الفريق الواحد.

روح التعاون والتنسيق


وشهدت منصات التواصل الاجتماعي، اهتمامًا واسعًا بأهمية توحيد الجهود من أجل الإصلاحات، حيث أكد نشطاء  عقب قرارات رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، على أهمية العمل المشترك بين المؤسسات والأطراف المختلفة، كما تداولوا محتوى يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الوطن وضرورة تجاوز الخلافات والمصالح الفردية، مؤكدين أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق إلا بروح التعاون والتنسيق.