بن لزرق: سالم ثابت يكتب فصلاً جديداً في معركة الكرامة ويرفض إغراءات المناصب
قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، إن سالم ثابت برز كاستثناء نادر في زمن انهارت فيه القيم وتهافتت فيه القيادات على المناصب والمكاسب، مؤكداً أن موقفه الصلب أعاد الأمل بقدرة الأحرار على صنع الفارق.
وأشار بن لزرق إلى أن سالم ثابت القادم من أودية الريف الشبواني، رفض منصباً حكومياً كان يمكن أن يدر عليه ملايين الدولارات شهرياً، مفضلاً أن يبقى حراً صادق الكلمة، ليكشف بذلك زيف كثير من المسؤولين الذين حولوا المناصب إلى مشاريع للنهب والفساد.
وأضاف أن قوة سالم لم تكن في سلاح أو منصب، بل في ضميره الحي وصوته النقي الذي حاز قلوب الناس، وجعل معركته مع الضمير والحق لا مع الأفراد، فكانت كلمته أشد وقعاً من كل سيوف المصالح.
وختم بن لزرق بالقول: "إلى سالم حبيب الشعب، سلام عليك وأنت تكتب فصلاً جديداً في معركة الكرامة، وغداً حين تشرق شمس الدولة على ربوع الوطن لن يبقى في الذاكرة إلا الأحرار الذين قالوا الكلمة الفاصلة، ولا يصح في النهاية إلا الصحيح".