أخبار وتقارير

صحفي: ترشيح سالم العولقي لرئاسة هيئة الأراضي شكّل بارقة أمل تحوّلت إلى خيبة شعبية


       

قال الكاتب الصحفي إن الشارع نظر إلى ترشيح المجلس الانتقالي الجنوبي للشاب سالم ثابت العولقي لمنصب رئيس هيئة الأراضي، كخطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو تمثيل الكفاءات الوطنية في مؤسسات الدولة، في إطار الشراكة الوطنية.

وأوضح الكاتب أن هذا الترشيح بعث برسائل أمل لدى الشارع، خاصة بعد موجة من الانتقادات طالت المجلس الانتقالي بشأن اختياراته السابقة لممثليه في مؤسسات الدولة، والتنظيمات السياسية، حيث اعتُبر العولقي نموذجاً واعداً يمكن البناء عليه في مسار إصلاح الأداء المؤسسي، وتقديم نماذج وطنية مشرفة.

وأضاف أن هذا التعيين قوبل بترحيب وتأييد شعبي واسع، إلا أن "فرحة الشارع لم تدم طويلاً"، بعدما تحولت إلى ما وصفها بـ"انتكاسة" حالت دون أن تُثمر هذه الخطوة في صالح المجلس أو الوطن، وهو ما أدى إلى خيبة أمل شعبية، باتت تُلقي بظلالها على قيادة الانتقالي وتزيد من الضغوط الشعبية عليه.

وأكد الكاتب أن هذه التطورات تُحتّم على المجلس الانتقالي الإقدام على **خطوات تصحيحية أعمق وأقوى، من أجل استعادة الثقة وإعادة التوازن إلى أدائه السياسي والمؤسسي، لافتًا إلى أن العولقي لم يكن مجرد مرشح لمنصب، بل شكل رمزية لإمكانية الإصلاح والتغيير، وهو ما يجعل التراجع عن تعيينه خسارة معنوية تتطلب معالجة جادة.

واختتم الكاتب تصريحه بالقول إن معالجة هذا الأمر لا تتطلب فقط الوقت، بل جهدًا سياسيًا أكبر وثمنًا باهظًا سيدفعه المجلس الانتقالي من رصيده الجماهيري إذا لم يُبادر إلى تصحيح المسار.