صلاح السقلدي يتحدث عن تحديات الواقع ومواجهة الحقائق
قال الصحفي صلاح السقلدي، عبر فيس بوك: "لم يعد يستفزني أي تصريح عن فرض الوحدة بالقوة، حتى ولو سمعت هذا من كل وسائل إعلام، أحزاب وقوى الشمال في صنعاء وتعز ومأرب مثل شعار: "الوحدة أو الموت". والسبب: إن الشماليين اليوم غير قادرين على الحفاظ على الوحدة التي يقصدونها ولا قادرون على منع انفصال، تمامًا مثلما الجنوبيون غير قادرون على استعادة دولتهم ولا يفلتون من تحت مظلة الجمهورية اليمنية، لن يقدروا فعل ذلك "بفعل فاعل"، هم يعرفون هذا الفاعل حق المعرفة لولا أنهم يخشون مصارحته، فضلاً عن مواجهته.
أضاف: الواقع بكل تفاصيله يؤكد هذا، فالدول الإقليمية والقوى الدولية العظمى هي من باتت تتحكم بمستقبل وقرارات الجميع لإبقاء الوضع على هذا الحال: (بين بين)، لا وحدة باقية ولا انفصال قادم.
تابع: الجنوبيون الساخطون على الشماليين يعرفون جيدًا أن الشماليين بالوقت الراهن في وضع لم يعد بيدهم فرض وحدة ولا منع انفصال، ولكنهم أي الجنوبيون يتحاشون مواجهة هذه الحقيقة ومواجهة حقيقة أن الذي يمنعهم هي جهات خارجية، وهي السعودية ومن خلفها أمريكا وبريطانيا.
وخزة: عشر سنوات كافية ليعرف هذه الحقائق من يريد أن يعرفها ويستوعبها، دون أن يغالط نفسه أو يغرر عوام الناس ويدلس على بسطاء الشعب.
وقال: الهروب من مواجهة الحقائق فسالة وجُبن صريح، فالشماعات التي ظل البعض يعلّق فوقها خيباته وعجزه وخوفه أصبحت مثقلة صدئة متهالكة.
